معلوم‭ ‬أن‭ ‬العلاقة‭ ‬بين‭ ‬الزوج‭ ‬وزوجته،‭ ‬تكون‭ ‬علاقة‭ ‬قوية،‭ ‬تسودها‭ ‬المحبة‭ ‬والألفة‭. ‬فيتكون‭ ‬عندهما‭ ‬فكر‭ ‬واحد،‭ ‬وهدف‭ ‬واحد،‭ ‬نتيجة‭ ‬لهذه‭ ‬العلاقة‭ ‬الحميمية‭. ‬وبالتالي‭ ‬لا‭ ‬يعود‭ ‬هناك‭ ‬رئيس‭ ‬ولا‭ ‬مرؤوس،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬التجربة‭ ‬أثبتت‭ ‬أن‭ ‬الخلاف‭ ‬قد‭ ‬يقع‭ ‬مهما‭ ‬كانت‭ ‬الأفكار‭ ‬متشابهة‭ ‬ومتقاربة،‭ ‬وأن‭ ‬الرئاسة‭ ‬ضرورية‭ ‬لكل‭ ‬مجتمع‭ ‬من‭ ‬المجتمعات‭ ‬مهما‭ ‬كان‭ ‬صغيرا‭ ‬أو‭ ‬كبيرا‭.‬
إن‭ ‬الاسلام‭ ‬قد‭ ‬كلف‭ ‬الرجل‭ ‬بالإنفاق‭ ‬على‭ ‬الأسرة،‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يتميز‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬خصائص،‭ ‬وما‭ ‬يتمتع‭ ‬به‭ ‬من‭ ‬قدرات‭ ‬جسمية‭ ‬وعقلية‭ ‬تؤهله‭ ‬لذلك‭. ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬يدفع‭ ‬المهر‭ ‬للمرأة،‭ ‬ويتحمل‭ ‬تكاليف‭ ‬الجهاد،‭ ‬والعقل،‭ ‬والدية،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬لا‭ ‬تتحمل‭ ‬المرأة‭ ‬منه‭ ‬شيئا‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬طبيعة‭ ‬المرأة‭ ‬تتميز‭ ‬بشدة‭ ‬الحنان،‭ ‬وسرعة‭ ‬الانفعال،‭ ‬وما‭ ‬ذلك‭ ‬إلا‭ ‬لتستطيع‭ ‬القيام‭ ‬بمهمتها‭ ‬الأساسية،‭ ‬ألا‭ ‬وهي‭ ‬الأمومة،‭ ‬وحضانة‭ ‬الأطفال‭. ‬أما‭ ‬الرجل‭ ‬فهو‭ ‬أشد‭ ‬صلابة،‭ ‬بطيء‭ ‬الانفعال،‭ ‬يحكم‭ ‬عقله‭ ‬قبل‭ ‬عاطفته،‭ ‬فيزن‭ ‬الأمور‭ ‬بميزان‭ ‬العقل‭.‬
فنحن‭ ‬إذا‭ ‬أمام‭ ‬مؤسسة‭ ‬تتكون‭ ‬من‭ ‬شقين‭: ‬الزوج‭ ‬والزوجة‭. ‬وبما‭ ‬أنه‭ ‬لابد‭ ‬لهذه‭ ‬المؤسسة‭ ‬من‭ ‬رئيس،‭ ‬فهناك‭ ‬إذا‭ ‬ثلاثة‭ ‬احتمالات،‭ ‬لنقرر‭: ‬من‭ ‬هو‭ ‬الرئيس؟‭ ‬فإما‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬الرجل‭ ‬هو‭ ‬القيم،‭ ‬أو‭ ‬تكون‭ ‬المرأة،‭ ‬أو‭ ‬هما‭ ‬معا‭. ‬وهذا‭ ‬الاحتمال‭ ‬الثالث،‭ ‬أمر‭ ‬مستبعد‭ ‬جدا؛‭ ‬لأن‭ ‬عدم‭ ‬وجود‭ ‬رئيس،‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬وجود‭ ‬اثنين‭ ‬يتنازعان‭ ‬فيما‭ ‬بينهما‭. ‬
فهذا‭ ‬الاحتمال‭ ‬أدعى‭ ‬إلى‭ ‬الفساد‭ ‬والفوضى،‭ ‬ويشهد‭ ‬له‭ ‬قوله‭ ‬تعالى‭ ‬عن‭ ‬السماء‭ ‬والأرض‭ ‬الو‭ ‬كان‭ ‬فيهما‭ ‬آلهة‭ ‬إلا‭ ‬الله‭ ‬لفسدتاب‭. ‬فإذا‭ ‬كان‭ ‬الأمر‭ ‬كذلك‭ ‬بين‭ ‬الآلهة‭ ‬المتوهمين،‭ ‬فالأولى‭ ‬بالبشر‭ ‬العاديين‭ ‬أن‭ ‬يختلفوا‭ ‬ويتنازعوا‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬علم‭ ‬النفس‭ ‬يؤكد‭ ‬اختلال‭ ‬عواطف‭ ‬الأطفال،‭ ‬وكثرة‭ ‬العقد‭ ‬والاضطرابات‭ ‬في‭ ‬نفوسهم،‭ ‬حال‭ ‬نشوئهم‭ ‬بين‭ ‬أبوين‭ ‬يتنازعان‭ ‬على‭ ‬السيادة،‭ ‬بقي‭ ‬أمامنا‭ ‬الاحتمالان‭: ‬الأول‭ ‬والثاني‭. ‬لو‭ ‬جاز‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬نسأل‭ ‬أنفسنا‭ ‬بدون‭ ‬تحيز‭ ‬أيهما‭ ‬أجدر‭ ‬بالقيادة‭ ‬والريادة،‭ ‬العاطفة‭ ‬أم‭ ‬العقل؟‭ ‬لأجبنا‭ ‬بصراحة‭ ‬وببداهة‭ ‬العقل،‭ ‬فتبين‭ ‬لنا‭ ‬أن‭ ‬الرجل‭ ‬هو‭ ‬الأجدر‭ ‬والأحق‭ ‬بهذه‭ ‬القوامة‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬ركب‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬خصائص‭ ‬تؤهله‭ ‬لذلك،‭ ‬وما‭ ‬يتحمله‭ ‬من‭ ‬نفقات‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬القيام‭ ‬بهذا‭ ‬الواجب‭… ‬
أسئلة‭ ‬في‭ ‬الدين

زوجي‭ ‬رجل‭ ‬يجمع‭ ‬الصلاة‭ ‬بدون‭ ‬عذر‭ ‬شرعي،‭ ‬فيؤديها‭ ‬ليلا،‭ ‬وله‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬ما‭ ‬يكفيه‭ ‬لأدائها‭ ‬في‭ ‬وقتها،‭ ‬ولكنه‭ ‬لا‭ ‬يفعل،‭ ‬بل‭ ‬يتهاون‭ ‬ويتكاسل‭ ‬عن‭ ‬صلاته‭ ‬إلى‭ ‬الليل؛‭ ‬وهذا‭ ‬التصرف‭ ‬أزعجني‭ ‬وأقلقني‭ ‬كثيرا،‭ ‬حتى‭ ‬أخذت‭ ‬عهدا‭ ‬على‭ ‬نفسي‭ ‬أن‭ ‬أحرمه‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬فراش‭ ‬الزوجية‭ ‬وأجوائها‭. ‬فقاطعت‭ ‬كلامه،‭ ‬ومنعته‭ ‬من‭ ‬المعاشرة‭. ‬فهل‭ ‬علي‭ ‬من‭ ‬ذنب؟‭ ‬
الأخت‭ ‬ليلى،‭ ‬أولا‭: ‬هنيئا‭ ‬لزوجك‭ ‬بك،‭ ‬وهنيئا‭ ‬لك‭ ‬بزوجك؛‭ ‬هنيئا‭ ‬له‭ ‬بك،‭ ‬لأن‭ ‬فيك‭ ‬خصلة‭ ‬من‭ ‬خصال‭ ‬المرأة‭ ‬الصالحة،‭ ‬المرأة‭ ‬التي‭ ‬تهتم‭ ‬بزوجها،‭ ‬وتعينه‭ ‬على‭ ‬الصلاح‭ ‬والإصلاح،‭ ‬وتساعده‭ ‬على‭ ‬طاعة‭ ‬الله،‭ ‬ولاتسعد‭ ‬إلا‭ ‬إذا‭ ‬سعد‭ ‬زوجها‭ ‬وأسرتها،‭ ‬بتجنبهم‭ ‬طريق‭ ‬الضلال،‭ ‬كما‭ ‬أمرنا‭ ‬سبحانه‭ ‬وتعالى،‭ ‬حين‭ ‬دعانا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬نقي‭ ‬أنفسنا‭ ‬وأهلنا‭ ‬من‭ ‬غضبه‭ ‬وعذابه،‭ ‬فقال‭ ‬تعالى‭ ‬في‭ ‬سورة‭ ‬التحريم‭(‬66/6‭): ‬اياأيها‭ ‬الذين‭ ‬آمنوا‭ ‬قوا‭ ‬أنفسكم،‭ ‬وأهليكم‭ ‬نارا،‭ ‬وقودها‭ ‬الناس‭ ‬والحجارة،‭ ‬عليها‭ ‬ملائكة‭ ‬غلاظ،‭ ‬شداد،‭ ‬لايعصون‭ ‬الله‭ ‬ما‭ ‬أمرهم،‭ ‬ويفعلون‭ ‬ما‭ ‬يؤمرونب‭. ‬وهنيئا‭ ‬لك‭ ‬برزوجك،‭ ‬فهو‭ ‬رجل‭ ‬مسلم‭ ‬مؤمن‭ ‬ـ‭ ‬كيفما‭ ‬كان‭ ‬الحال‭ ‬ـ‭ ‬رجل‭ ‬يصلي،‭ ‬وصلاته‭ ‬تربطه‭ ‬بالتزامات‭ ‬أخرى‭ ‬كالصوم،‭ ‬والزكاة‭ ‬إن‭ ‬توفرت‭ ‬شروطها‭ ‬في‭ ‬ماله،‭ ‬ناهيك‭ ‬عن‭ ‬أنه‭ ‬يصل‭ ‬رحمه‭ ‬ويوقر‭ ‬جيرانه،‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المحاسن‭ ‬والفضائل‭ ‬التي‭ ‬يتحلى‭ ‬بها‭ ‬ولا‭ ‬يخلو‭ ‬منها‭ ‬في‭ ‬سلوكه‭ ‬وتصرفاته،‭ ‬وهي‭ ‬مكاسب‭ ‬مهمة‭ ‬وخصال‭ ‬نبيلة،‭ ‬تضمن‭ ‬لك‭ ‬إمكانيات‭ ‬متعددة‭ ‬لتصويب‭ ‬أدائه‭ ‬للصلاة،‭ ‬وتصحيح‭ ‬فهمه‭ ‬لمعنى‭ ‬إقامتها‭. ‬فهو‭ ‬رجل‭ ‬مصلي،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬لايصليها‭ ‬في‭ ‬وقتها،‭ ‬بل‭ ‬يعمد‭ ‬إلى‭ ‬أدائها‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد،‭ ‬وهذا‭ ‬يتنافى‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬التأدب‭ ‬مع‭ ‬الله‭. ‬لأن‭ ‬حسن‭ ‬الأدب‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬مقدم‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬فرائضه،‭ ‬ومن‭ ‬الأدب‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬أن‭ ‬يؤدي‭ ‬المسلم‭ ‬فرائضه‭ ‬كما‭ ‬أمرالله‭ ‬بها؛‭ ‬والذي‭ ‬يجمع‭ ‬الصلاة‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬واحد،‭ ‬لم‭ ‬يتأدب‭ ‬مع‭ ‬الله‭ ‬سبحانه،‭ ‬حين‭ ‬قال‭ ‬في‭ ‬سورة‭ ‬البقرة‭(‬4/102‭): ‬ا‭ ‬إن‭ ‬الصلاة‭ ‬كانت‭ ‬على‭ ‬المؤمنين‭ ‬كتابا‭ ‬موقوتاب‭. ‬والذي‭ ‬نعلمه‭ ‬من‭ ‬الدين‭ ‬بالضرورة‭ ‬أن‭ ‬الصلاة‭ ‬تعلمنا‭ ‬الأدب‭ ‬مع‭ ‬الله،‭ ‬كما‭ ‬تعلمنا‭ ‬الأدب‭ ‬مع‭ ‬النفس،‭ ‬والأدب‭ ‬مع‭ ‬الغير‭. ‬وبناء‭ ‬عليه،‭ ‬نقول‭ ‬إن‭ ‬من‭ ‬يجمع‭ ‬صلاته‭ ‬فيصليها‭ ‬دفعة‭ ‬واحدة،‭ ‬يخل‭ ‬بالأدب‭ ‬مع‭ ‬الله،‭ ‬وهذا‭ ‬يتناقض‭ ‬مع‭ ‬تصريحنا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬صلاة‭ ‬حين‭ ‬نقرأ‭ ‬في‭ ‬سورة‭ ‬الفاتحة‭ (‬1/5‭): ‬اإياك‭ ‬نعبد‭ ‬وإياك‭ ‬نستعينب،‭ ‬لأن‭ ‬من‭ ‬يعبد‭ ‬الله‭ ‬يلتزم‭ ‬بتطبيق‭ ‬مراده،‭ ‬ومراد‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬صلاته،‭ ‬أن‭ ‬تؤدى‭ ‬في‭ ‬وقتها‭.‬
ثانيا‭: ‬إن‭ ‬الدعوة‭ ‬الإسلامية‭ ‬تنبني‭ ‬على‭ ‬العلم‭ ‬والمعرفة،‭ ‬وتبليغها‭ ‬يقتضي‭ ‬توظيف‭ ‬أساليب‭ ‬الدعوة‭ ‬ومناهجها‭. ‬ومن‭ ‬الوسائل‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬اعتمادها‭ ‬في‭ ‬تبليغ‭ ‬ما‭ ‬تعلمناه،‭ ‬وتيقنا‭ ‬من‭ ‬صوابه‭: (‬الحكمة،‭ ‬والتحبيب،‭ ‬والتبشير،‭ ‬والموعظة‭ ‬الحسنة،‭ ‬والنصح،‭ ‬وتأليف‭ ‬القلب،‭ ‬والتحفيز،‭ ‬والتشجيع،‭ ‬و‭… ) ‬فزوجك‭ ‬رجل‭ ‬مصل،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬رجل‭ ‬يتكاسل‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬صلاته‭ ‬في‭ ‬وقتها،‭ ‬فيتركها‭ ‬حتى‭ ‬يخرج‭ ‬وقتها،‭ ‬ثم‭ ‬يضم‭ ‬إليها‭ ‬صلاته‭ ‬الثانية‭ ‬والثالثة‭ ‬وغيرها،‭ ‬في‭ ‬غفلة‭ ‬منه،‭ ‬ناسيا‭ ‬أو‭ ‬متناسيا‭ ‬إلى‭ ‬الليل،‭ ‬حتى‭ ‬إذا‭ ‬جاء‭ ‬الليل‭ ‬جمعها‭ ‬وصلاها،‭ ‬فهو‭ ‬لم‭ ‬يقطعها،‭ ‬ولم‭ ‬يستهزء‭ ‬بها،‭ ‬وإنما‭ ‬يتركها‭ ‬تكاسلا‭ ‬وتهاونا،‭ ‬فيمضي‭ ‬الوقت‭ ‬وتجتمع‭ ‬عليه‭ ‬صلاته،‭ ‬وهو‭ ‬بهذا‭ ‬العمل،‭ ‬مذنب‭ ‬وآثم‭. ‬وإن‭ ‬تصرف‭ ‬زوجك‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المنوال‭ ‬يقتضي‭ ‬منك‭ ‬غير‭ ‬ما‭ ‬ذكرت‭ ‬مما‭ ‬صدر‭ ‬عنك،‭ ‬في‭ ‬حرمانه‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬فراش‭ ‬الزوجية‭ ‬وأجوائها‭. ‬ومقاطعتك‭ ‬لكلامه،‭ ‬وامتناعك‭ ‬من‭ ‬معاشرته‭. ‬فباعتباره‭ ‬زوجا‭ ‬لك،‭ ‬فأنت‭ ‬ملزمة‭ ‬بمرافقته‭ ‬ومساعدته‭ ‬ليلا‭ ‬ونهارا،‭ ‬حتى‭ ‬يحرر‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الفتن‭ ‬التي‭ ‬تشغله‭ ‬عن‭ ‬أداء‭ ‬صلاته‭ ‬في‭ ‬وقتها‭. ‬كما‭ ‬أنت‭ ‬ملزمة‭ ‬بمواكبته،‭ ‬حتى‭ ‬يفلت‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬رياح‭ ‬الأهواء،‭ ‬ومتع‭ ‬الإغراءات،‭ ‬ووساوس‭ ‬الشيطان‭ ‬التي‭ ‬تتصيده،‭ ‬فتلهيه‭ ‬عن‭ ‬صلاته‭ ‬في‭ ‬وقتها؛‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬متاح‭ ‬لك‭ ‬بمحبتك،‭ ‬وحنانك،‭ ‬ومساعدتك‭ ‬له،‭ ‬بمثل‭ ‬تحضير‭ ‬وضوئه،‭ ‬وتذكيره‭ ‬بوقت‭ ‬الصلاة،‭ ‬وترغيبه‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬تصلي‭ ‬وإياه‭ ‬جماعة،‭ ‬وغير‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬ستعوده‭ ‬على‭ ‬الإستئناس‭ ‬والإئتلاف‭ ‬حتى‭ ‬يؤدي‭ ‬صلاته‭ ‬في‭ ‬وقتها‭. ‬ويحرم‭ ‬عليك‭ ‬مقاطعة‭ ‬كلامه،‭ ‬أو‭ ‬عدم‭ ‬مؤاكلته،‭ ‬أورفض‭ ‬قبول‭ ‬معاشرته،‭ ‬أو‭ ‬حرمانه‭ ‬من‭ ‬حق‭ ‬فراش‭ ‬الزوجية‭ ‬وأجوائها،‭ ‬بدعوى‭ ‬أنه‭ ‬لا‭ ‬يؤدي‭ ‬الصلاة‭ ‬في‭ ‬وقتها‭. ‬فالله‭ ‬هو‭ ‬الحسيب‭ ‬الرقيب‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬هذه‭ ‬المهمة‭ ‬لوحده،‭ ‬دون‭ ‬غيره‭ ‬من‭ ‬عباده‭.‬

0 التعليقات:

إرسال تعليق