سبحانك اللهم وبحمدك ، سبحان الله العظيم الذي لم يترك مجالا للمؤمن لخرق تقواه عز وجل حتي في العلاقات الجنسية بين الزوجين ، فقد لاحظ الاسلام ـ منذ البداية ـ الفوارق بين الرجل والمرأة في الإثارة والاستجابة الجنسية، فسمح للرجل ان يتناول الجنس بشكل شبه مفتوح، وحث المرأة (الزوجة) على التجاوب معه كما رأينا في الأحاديث التي تلوتها، ان تستجيب له ولو كانت على ظهر قتب وما ذلك إلا لما يمكن لهذه الحالة ان تؤثر في مستقبل العلاقة بينهما، لكنه لفت نظر الزوج الى ضرورة مراعاة الحالات الخاصة التي تمر بها الزوجة.
يقول تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله وأعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين).
يقول تعالى: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لانفسكم واتقوا الله وأعلموا أنكم ملاقوه وبشر المؤمنين).
والتزام التقوى هنا يعني:
1- ان يتجنب الزوج الاتصال الجنسي في فترة جلوس المرأة عن الصلاة، حيث تكون في فترة جسدية ونفسية خاصة.
2- ان يراعى رغم حقه المفتوح في التناول الجنسي، القدرة الاستيعابية لزوجته، ويلاحظ الحالة الصحية من الناحية النفسية والجسدية، فقد لا تكون في حالة استعداد دائم مثله لاختلافهما من الناحية النفسية والجسدية، والتنبه الجنسي.
3- حين لا يجد التجاوب المتوقع، ان لا ينفعل ويخرج عن حدود التقوى فيتعدى عليها، بل هو مأمور بالرفق بها على أي حال، ولربما يجر انفعال الرجل في مثل هذه الحالة للتعدي بالضرب أو التفكير في التخلص السريع من الزوجة حين تمر بفترة إرهاق مؤقت يؤثر على تجاوبها الجنسي، كما يرى عند بعض النساء في أول فترات الحمل.
ان من التقوى مراعاة حدود الله سبحانه وتعالى في العلاقات الزوجية، فالبعض من الناس يعتقد ان الحياة الزوجية سائبة من دون حدود، يحق له فيها ان يصول ويجول حسب رغباته واهوائه، بينما هذه الحياة وان كانت توفر للإنسان المؤمن نصف ما يحتاجه من أسباب تعميق التقوى بالذات، فإنها في ذات اللحظة تمثل محكات يومية لحالة التقوى عند المؤمنين. ومن الممكن للذين لا يراعون حدود الله فيها ان لا يخسروا النصف الذي أحرزوه من التقوى فقط بل يدمرون أي أمل لمستقبل مشرق لهم في الآخرة.
وعلي كافة الأصعدة، يذكرنا القرآن الكريم بضرورة التقوى في العلافات الزوجية في افتتاح سورة النساء، حين يقول تعالى :
( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام ان الله كان عليكم
رقيبا)[سورة النساء: الآية 1].
وتشعر الفقرة الأخيرة في الآية المباركة، ان الحياة الزوجية تحت الرقابة الدائمة، وان من التساهل بمكان ان يعتبر الزوجان أنفسهما بعيدين عن هذه الرقابة.
وسرعان ما ندرك ان الرجال والنساء متساوون أمام الله سبحانه وتعالى، لافرق بينهما، ولا فرق في نظرة الاسلام لهما من حيث كسبهما للثواب أو حتى الكسب الاقتصادي المشروع، ولا من حيث حريتهما في الاختيار ولا دورهما في تسديد المجتمع للصلاح. ولا من حيث الخضوع للقانون.
يقول تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم)[سورة التوبة: الآية 71].
ويقول أيضا جل وعلى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا)[سورة النساء: الآية 124].
وفي آية أخرى، يقول تعالى ( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)[سورة النساء: الآية 32].
لكن هذه النظرة المتساوية تختلف في جانبها القانوني حين يقرر رجل وامرأة بناء حياة زوجية مشتركة، مما يترتب على ذلك بناء قوانين جديدة، يفترض في كل من الرجل والمرأة الالتزام بها كحدود لله سبحانه وتعالى، وان خرق أي قانون منها يعد تجاوزا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية.
حدود قوامة الرجال علي النساء يحدد القرآن الكريم أول قوانين التقوى في العلاقات الزوجية، بتعيين القيادة في هذه المؤسسة الجديدة، والتي يتوقع لها في المنظور القريب ان تتوسع عبر عملية الإنجاب.
يقول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) قد يفهم البعض ان إعطاء القوامة وهي دور القيادة والمسؤولية النهائية في الأسرة للرجل يعد إنقاصا لحق المرأة، ونقضا للنظرة العامة للإسلام للمرأة حين جعلها متساوية والرجل أمام الله سبحانه وتعالى. لكن التأمل الدقيق في هذا الاختصاص للرجل يكشف عن تحميله مسؤولية أعفيت المرأة منها لمنحها فرصة أوسع لممارسة حاجتها العاطفية في الأمومة. لكن مع ذلك ولكي لا تشعر المرأة بالغبن أوضح القرآن الكريم دواعي إلزام الرجل هذه المسؤولية لا المرأة، وهما داعيان:
الأول: للفرق في البناء الشخصي بين الرجل والمرأة، حيث زود الله سبحانه وتعالى الرجل بقدرات اكبر من قدرات المرأة في الناحية الجسدية والنفسية والعقلية. وهذا واضح من خلال التحليلات المخبرية للاثنين. إضافة الى ما قدمه الرجل عبر التأريخ من مساهمات في التطور الإنساني اكثر من المرأة. سواء في المجالات الدينية أو العلمية أو الفلسفية والفنية.
وبالطبع هذا لا يعني ان كل رجل افضل من أي امرأة بل لربما في النساء من هن افضل من الرجال، لكن الأعم الأغلب من الرجال يفضلون النساء. وهذا لا يعنى ان الرجل يعتبر هذا التفضيل له في إعطائه دور القيمومة في العلاقات الزوجية، سببا للتفاخر على المرأة، إذ ان القانون الحاكم عليهما: (ان أكرمكم عند الله اتقاكم) فتفوق أحدهما على الآخر بمدى التزامه بالتقوى سواء في العلاقة الزوجية أو الاجتماعية أو على المستوى الشخصي.
الثاني: الالتزام المالي من قبل الرجل، سواء في تقديم المهر للمرأة أم التزام الإنفاق على الأسرة كلها، وهو التزام لا يخرج الرجل منه حتى آخر أيام حياته.
وهذا ما يجعله في حالة كدح دائم خارج المنزل، بينما يلزم هو بتوفير أجواء الراحة والاستقرار لزوجته وعياله.
وفي المحصلة النهائية لهذا الاختصاص بقيمومة الرجل على المرأة في الحياة الزوجية، ينتج تكليف الزم به الرجل بينما التشريف للمرأة.
ثم ان تطور النظم الإدارية في تاريخ الحضارات، أكد ضرورة التنظيم الإداري لأية مؤسسة يراد لها النجاح، وفي حالة عدم وجود هذا التنظيم تفشل هذه المؤسسة، والتنظيم يشمل اللوائح الإدارية مع تحديد الصلاحيات والمسؤوليات للرتب الإدارية، ومن أهم الرتب رتبة القيادة الإدارية. ومن دون شك ان الاسلام حين فرض هذا الدور على الرجل لا المرأة لانه أراد النجاح لمؤسسة الأسرة. وهذا لايعني ان المرأة ليست قادرة على هذا الدور بشكل مطلق، بل ان الاسلام لم يرد إلزامها بذلك لانه سيكون على حساب الوظيفة الأصل التي خلقت من اجلها، وهي الأمومة وتنشئة الأجيال.
وعلي كافة الأصعدة، يذكرنا القرآن الكريم بضرورة التقوى في العلافات الزوجية في افتتاح سورة النساء، حين يقول تعالى :
( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام ان الله كان عليكم
رقيبا)[سورة النساء: الآية 1].
وتشعر الفقرة الأخيرة في الآية المباركة، ان الحياة الزوجية تحت الرقابة الدائمة، وان من التساهل بمكان ان يعتبر الزوجان أنفسهما بعيدين عن هذه الرقابة.
وسرعان ما ندرك ان الرجال والنساء متساوون أمام الله سبحانه وتعالى، لافرق بينهما، ولا فرق في نظرة الاسلام لهما من حيث كسبهما للثواب أو حتى الكسب الاقتصادي المشروع، ولا من حيث حريتهما في الاختيار ولا دورهما في تسديد المجتمع للصلاح. ولا من حيث الخضوع للقانون.
يقول تعالى : ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم)[سورة التوبة: الآية 71].
ويقول أيضا جل وعلى : ( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة و لا يظلمون نقيرا)[سورة النساء: الآية 124].
وفي آية أخرى، يقول تعالى ( للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)[سورة النساء: الآية 32].
لكن هذه النظرة المتساوية تختلف في جانبها القانوني حين يقرر رجل وامرأة بناء حياة زوجية مشتركة، مما يترتب على ذلك بناء قوانين جديدة، يفترض في كل من الرجل والمرأة الالتزام بها كحدود لله سبحانه وتعالى، وان خرق أي قانون منها يعد تجاوزا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية.
حدود قوامة الرجال علي النساء يحدد القرآن الكريم أول قوانين التقوى في العلاقات الزوجية، بتعيين القيادة في هذه المؤسسة الجديدة، والتي يتوقع لها في المنظور القريب ان تتوسع عبر عملية الإنجاب.
يقول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم) قد يفهم البعض ان إعطاء القوامة وهي دور القيادة والمسؤولية النهائية في الأسرة للرجل يعد إنقاصا لحق المرأة، ونقضا للنظرة العامة للإسلام للمرأة حين جعلها متساوية والرجل أمام الله سبحانه وتعالى. لكن التأمل الدقيق في هذا الاختصاص للرجل يكشف عن تحميله مسؤولية أعفيت المرأة منها لمنحها فرصة أوسع لممارسة حاجتها العاطفية في الأمومة. لكن مع ذلك ولكي لا تشعر المرأة بالغبن أوضح القرآن الكريم دواعي إلزام الرجل هذه المسؤولية لا المرأة، وهما داعيان:
الأول: للفرق في البناء الشخصي بين الرجل والمرأة، حيث زود الله سبحانه وتعالى الرجل بقدرات اكبر من قدرات المرأة في الناحية الجسدية والنفسية والعقلية. وهذا واضح من خلال التحليلات المخبرية للاثنين. إضافة الى ما قدمه الرجل عبر التأريخ من مساهمات في التطور الإنساني اكثر من المرأة. سواء في المجالات الدينية أو العلمية أو الفلسفية والفنية.
وبالطبع هذا لا يعني ان كل رجل افضل من أي امرأة بل لربما في النساء من هن افضل من الرجال، لكن الأعم الأغلب من الرجال يفضلون النساء. وهذا لا يعنى ان الرجل يعتبر هذا التفضيل له في إعطائه دور القيمومة في العلاقات الزوجية، سببا للتفاخر على المرأة، إذ ان القانون الحاكم عليهما: (ان أكرمكم عند الله اتقاكم) فتفوق أحدهما على الآخر بمدى التزامه بالتقوى سواء في العلاقة الزوجية أو الاجتماعية أو على المستوى الشخصي.
الثاني: الالتزام المالي من قبل الرجل، سواء في تقديم المهر للمرأة أم التزام الإنفاق على الأسرة كلها، وهو التزام لا يخرج الرجل منه حتى آخر أيام حياته.
وهذا ما يجعله في حالة كدح دائم خارج المنزل، بينما يلزم هو بتوفير أجواء الراحة والاستقرار لزوجته وعياله.
وفي المحصلة النهائية لهذا الاختصاص بقيمومة الرجل على المرأة في الحياة الزوجية، ينتج تكليف الزم به الرجل بينما التشريف للمرأة.
ثم ان تطور النظم الإدارية في تاريخ الحضارات، أكد ضرورة التنظيم الإداري لأية مؤسسة يراد لها النجاح، وفي حالة عدم وجود هذا التنظيم تفشل هذه المؤسسة، والتنظيم يشمل اللوائح الإدارية مع تحديد الصلاحيات والمسؤوليات للرتب الإدارية، ومن أهم الرتب رتبة القيادة الإدارية. ومن دون شك ان الاسلام حين فرض هذا الدور على الرجل لا المرأة لانه أراد النجاح لمؤسسة الأسرة. وهذا لايعني ان المرأة ليست قادرة على هذا الدور بشكل مطلق، بل ان الاسلام لم يرد إلزامها بذلك لانه سيكون على حساب الوظيفة الأصل التي خلقت من اجلها، وهي الأمومة وتنشئة الأجيال.
اختراق قانون القيمومة
يحدث اختراق قانون القيمومة في العلاقات الزوجية، إما من الزوجة أو من الزوج أو منهما معا.
أما من الزوجة فحين ترى نفسها أقوى من شخصية زوجها، فتتجاوز ما ينبغي للزوج ان يقرر فيه فيما يتصل بقضايا الأسرة، ولربما اعتبرت المرأة ذلك حقا طبيعيا لها، ولقد رأيت بعض النماذج من هذا النوع حيث تقرر المرأة حتى ما يفترض في الرجل تقريره كحق شرعي له مثل تزويج ابنته. ولا شك ان تجاوز الزوجة لهذا القانون يعد اختراقا صريحا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية. من هنا ينبغي للمرأة المسلمة ان تسترضي زوجها في التداخل بين صلاحياته وتقريراتها.
أما الزوج فيخترق هذا القانون حين لا يقوم بمسؤليتة في العلاقة الزوجية ويترك الحبل على الغارب معتبرا نفسه معفيا من أية مسؤولية، ولعل من أهم مسؤوليات القيمومة في العلاقة الزوجية التصدي لقضاء الاحتياجات المعاشية للأسرة.
ويحدث الاختراق من الزوج أيضا حين يتعسف في إدارة العلاقة الزوجية فيلجأ للعقاب الصارم على كل صغيرة وكبيرة، مستغلا ما منحه الله سبحانه وتعالى من قيمومة على هذه المرأة، ولقد درج البعض في الماضي والحاضر على اللجوء للتنبيه الجسدي (الضرب) لفرض الهيمة واثبات الرجولة.
من هنا نرى التحذير الشديد من قبل الشرع المقدس للذين يمارسون هذا الأسلوب.
جاء في المستدرك، في حديث الحولاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال:
(و أي رجل لطم امرأته لطمة، أمر الله عز وجل مالك خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم، وأي رجل منكم وضع يده على شعر امرأة مسلمة سمر كفه بمسامير من نار).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ما زال جبرائيل يوصيني في أمر النساء حتى ظننت انه سيحرم طلاقهن).
وعن الغوالي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (أيما رجل ضرب امرأته فوق ثلاث أقامه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق فيفضحه ينظر إليه الأولون
والآخرون).
ويحدث خرق قانون القيمومة من الزوجين معا حين يصران على مواصلة الحياة الزوجية دون الاعتناء بهذا القانون الإلهي تحت تأثير الثقافة الوافدة، في النظرة للعلاقة الزوجية بحيث يحق لأي من الزوجين ان يفعل ما يرغب دون التزام بالطرف الآخر. وللأسف ان شيئا من نمط هذه العلاقة ساد في بعض أو ساط المسلمين.
وقبل التحدث عن المعالجات التي يطرحها الاسلام حين حدوث الاختراق لهذا القانون، لابد من القول ان هنالك جملة من القوانين الفرعية التي تندرج تحته،كعدم خروج المرأة من البيت إلا بأذن الزوج، وعدم الصوم المستحب أو التصدق من ماله إلا بأذنه، وعدم استقبال أو الانفتاح في العلاقة مع أي رجل أجنبي إلا تحت معرفته.
بل حتى عدم زيارة أهلها إلا بأذنه. مع ان بعض فقهائنا حدد الطاعة فيما اثر على حق الاستمتاع فقط، لكن الأحاديث والروايات تشمل ما ذكر.
فقد جاء في الحديث عن أبى جعفر(عليه السلام) قال: (جاءت امرأة الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يارسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: ان تطيعه ولا تعصيه، ولا تصدق من بيته إلا بأذنه، ولا تصوم تطوعا إلا بأذنه، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيتها إلا بأذنه، وان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماوات وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع).
وفي حديث آخر (…ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، وعليها ان تتطيب بأطيب طيبها، وتلبس أحسن ثيابها وتتزين بأحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية وأكثر من ذلك حقوقه عليها).
إما حقوق المرأة ضمن هذا القانون، فالنفقة عليها من كسوة واسكان واطعام، والصفح عنها ان تجاوزت حدها.
ورد عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: (جاءت امرأة الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألته عن حق الزوج على المرأة؟ فخبرها،ثم قالت فما حقها عليه؟ قال: يكسوها من العري ويطعمها من الجوع، واذا أذنبت غفر لها، فقالت فليس عليه شيء غير هذا؟ قال(صلى الله عليه وآله): لا، قالت لا والله لا تزوجت أبدا ثم ولت، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ارجعي فرجعت، فقال لها: ان الله عز وجل يقول: (وان يستعففن خير لهن).
أما من الزوجة فحين ترى نفسها أقوى من شخصية زوجها، فتتجاوز ما ينبغي للزوج ان يقرر فيه فيما يتصل بقضايا الأسرة، ولربما اعتبرت المرأة ذلك حقا طبيعيا لها، ولقد رأيت بعض النماذج من هذا النوع حيث تقرر المرأة حتى ما يفترض في الرجل تقريره كحق شرعي له مثل تزويج ابنته. ولا شك ان تجاوز الزوجة لهذا القانون يعد اختراقا صريحا لقوانين التقوى في العلاقات الزوجية. من هنا ينبغي للمرأة المسلمة ان تسترضي زوجها في التداخل بين صلاحياته وتقريراتها.
أما الزوج فيخترق هذا القانون حين لا يقوم بمسؤليتة في العلاقة الزوجية ويترك الحبل على الغارب معتبرا نفسه معفيا من أية مسؤولية، ولعل من أهم مسؤوليات القيمومة في العلاقة الزوجية التصدي لقضاء الاحتياجات المعاشية للأسرة.
ويحدث الاختراق من الزوج أيضا حين يتعسف في إدارة العلاقة الزوجية فيلجأ للعقاب الصارم على كل صغيرة وكبيرة، مستغلا ما منحه الله سبحانه وتعالى من قيمومة على هذه المرأة، ولقد درج البعض في الماضي والحاضر على اللجوء للتنبيه الجسدي (الضرب) لفرض الهيمة واثبات الرجولة.
من هنا نرى التحذير الشديد من قبل الشرع المقدس للذين يمارسون هذا الأسلوب.
جاء في المستدرك، في حديث الحولاء عن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، انه قال:
(و أي رجل لطم امرأته لطمة، أمر الله عز وجل مالك خازن النيران فيلطمه على حر وجهه سبعين لطمة في نار جهنم، وأي رجل منكم وضع يده على شعر امرأة مسلمة سمر كفه بمسامير من نار).
وعن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (ما زال جبرائيل يوصيني في أمر النساء حتى ظننت انه سيحرم طلاقهن).
وعن الغوالي، عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: (أيما رجل ضرب امرأته فوق ثلاث أقامه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق فيفضحه ينظر إليه الأولون
والآخرون).
ويحدث خرق قانون القيمومة من الزوجين معا حين يصران على مواصلة الحياة الزوجية دون الاعتناء بهذا القانون الإلهي تحت تأثير الثقافة الوافدة، في النظرة للعلاقة الزوجية بحيث يحق لأي من الزوجين ان يفعل ما يرغب دون التزام بالطرف الآخر. وللأسف ان شيئا من نمط هذه العلاقة ساد في بعض أو ساط المسلمين.
وقبل التحدث عن المعالجات التي يطرحها الاسلام حين حدوث الاختراق لهذا القانون، لابد من القول ان هنالك جملة من القوانين الفرعية التي تندرج تحته،كعدم خروج المرأة من البيت إلا بأذن الزوج، وعدم الصوم المستحب أو التصدق من ماله إلا بأذنه، وعدم استقبال أو الانفتاح في العلاقة مع أي رجل أجنبي إلا تحت معرفته.
بل حتى عدم زيارة أهلها إلا بأذنه. مع ان بعض فقهائنا حدد الطاعة فيما اثر على حق الاستمتاع فقط، لكن الأحاديث والروايات تشمل ما ذكر.
فقد جاء في الحديث عن أبى جعفر(عليه السلام) قال: (جاءت امرأة الى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالت: يارسول الله ما حق الزوج على المرأة؟ فقال لها: ان تطيعه ولا تعصيه، ولا تصدق من بيته إلا بأذنه، ولا تصوم تطوعا إلا بأذنه، ولا تمنعه نفسها وان كانت على ظهر قتب، ولا تخرج من بيتها إلا بأذنه، وان خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماوات وملائكة الأرض وملائكة الغضب وملائكة الرحمة حتى ترجع).
وفي حديث آخر (…ولا تخرج من بيتها إلا بإذنه، وعليها ان تتطيب بأطيب طيبها، وتلبس أحسن ثيابها وتتزين بأحسن زينتها وتعرض نفسها عليه غدوة وعشية وأكثر من ذلك حقوقه عليها).
إما حقوق المرأة ضمن هذا القانون، فالنفقة عليها من كسوة واسكان واطعام، والصفح عنها ان تجاوزت حدها.
ورد عن أبى عبد الله (عليه السلام) قال: (جاءت امرأة الى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسألته عن حق الزوج على المرأة؟ فخبرها،ثم قالت فما حقها عليه؟ قال: يكسوها من العري ويطعمها من الجوع، واذا أذنبت غفر لها، فقالت فليس عليه شيء غير هذا؟ قال(صلى الله عليه وآله): لا، قالت لا والله لا تزوجت أبدا ثم ولت، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ارجعي فرجعت، فقال لها: ان الله عز وجل يقول: (وان يستعففن خير لهن).
علاج التجاوز
نظرا لان القرآن الكريم في الآية المباركة ثبت قيمومة الرجل في العلاقة الزوجية، نجده يقدم فيها كيفية معالجة الرجل لخرق المرأة لهذا القانون، ولربما في ذلك إلماحا ان هذا القانون يتجاوز عادة من قبل المرأة حين تترفع عليه و هو ما سمي بالنشوز، وهو يعني الارتفاع.
يقول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا)[سورة النساء الآية 34].
يؤكد الفقهاء والمفسرون ان معالجة النشوز يجب ان تتدرج من الموعظة أولا، فان أجدت اقتصر عليها، وإلا توسل بالهجران في المضجع، إما بإعطاء الزوجة الظهر كتعبير عن الانزعاج لتمردها على قانون القيمومة، أو عبر اعتزال مضجع الزوجية، وما لم يجدي ذلك لجأ الى الضرب الخفيف، قيل بالسواك، وهو في مدلوله النفسي اكثر تأثير من تنبيهه الجسدي.
أما في حالة نشوز الزوج فان الفقهاء يقولون ان للزوجة ان تتوسل بوعظه، ان نفع معه، غير ذلك فلا يمكن لها ان تهجره في المضجع ولا التوسل بالضرب معه فلا ينفع في حالة الرجل، بل عليها السعي للإصلاح معه.
يقول تعالى : ( وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا والصلح خير…).
وفي حالة التجاوز من الطرفين، يوصي القرآن الكريم أهل الزوجين بالتدخل للإصلاح بينهما.
يقول تعالى:
(فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ان يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).
يقول تعالى : ( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله و اللتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ان الله كان عليا كبيرا)[سورة النساء الآية 34].
يؤكد الفقهاء والمفسرون ان معالجة النشوز يجب ان تتدرج من الموعظة أولا، فان أجدت اقتصر عليها، وإلا توسل بالهجران في المضجع، إما بإعطاء الزوجة الظهر كتعبير عن الانزعاج لتمردها على قانون القيمومة، أو عبر اعتزال مضجع الزوجية، وما لم يجدي ذلك لجأ الى الضرب الخفيف، قيل بالسواك، وهو في مدلوله النفسي اكثر تأثير من تنبيهه الجسدي.
أما في حالة نشوز الزوج فان الفقهاء يقولون ان للزوجة ان تتوسل بوعظه، ان نفع معه، غير ذلك فلا يمكن لها ان تهجره في المضجع ولا التوسل بالضرب معه فلا ينفع في حالة الرجل، بل عليها السعي للإصلاح معه.
يقول تعالى : ( وان امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما ان يصلح بينهما صلحا والصلح خير…).
وفي حالة التجاوز من الطرفين، يوصي القرآن الكريم أهل الزوجين بالتدخل للإصلاح بينهما.
يقول تعالى:
(فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها ان يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما).
المعاملة بالمثل
عدى ما حدد من قوانين خاصة بالرجل أو المرأة في العلاقة الزوجية، ينبغي التعامل مع بعضهما على أساس من المساواة، للزوج ما لزوجته وللزوجة ما لزوجها. فليس من حق الزوج ان يفرض عليها الكتاب الذي تقرأ ولا المرجع الذي تقلد، ولا المسجد الذي تصلي فيه، ولا التخصص الدراسي الذي تتعلمه وما شابه ذلك.يقول تعالى: (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف).
نصائح للمتزوجين حديثا
الزيارات:
الزيارات:
هناك عدة نصائح مهمة ينصح بها المتزوجين حديثاً :
اليك سيدي ..
1- لا تستطيع أن تحكم على زواجك بأنه فاشل مالم يتوافق احتياجاتك الجنسية مع الطرف الآخر في شهر العسل وحتىفي السنة الأولى من الزواج.
2- للحصول على الحب من الطرف الآخر يجب أن تبادر أنت أيضاً بمنح الحب قبل شريكك فعلى قدر سخاء العطاء من جانبك سيكون مقابله العطاء من الجانب الآخر (( وهو ليس مقايضة ولكنها عدم انانية )).
3- لا تجعل من حياتك الزوجية مع الطرف الآخر فرضاً أو واجباً أو عبثاً ، ولكن أجعل الأمر صداقة متجددة وحباً أبدياً .
4- أحضر اليها زهرة حمراء (( ولاحظ انها زهرة أكثر شاعرية ورومانسية من غيرها من الأزهار )) هي فعلاً هدية رمزية وليست باهظة الثمن ولكنها ستقع في قلب الزوجة موقع جميل ..
5- اصحبها في نزهات فهي ستعني الكثير لكما .
6- تحدث عن أمانيك و أحلامك ودعها هي أيضاً تحدثك عن أحلامها وشاركها أفكارها ومشاعرها .
7- حدثها دائماً عن مقدار سرورك وسعادتك بدخولها الى عالمك ..
8- قبلها بحرارة وقبل مغادرتك المنزل واحتويها بين احضانك للحظات حتى تشعرا بحرارة الاحضان (( ولكن احذر الروتين الممل أي كل فترة وأخرى ))
9- ابدي اعجابك بطهيها حتى لو لم يكن كذلك فذلك سيحفزها للأفضل ..
2- للحصول على الحب من الطرف الآخر يجب أن تبادر أنت أيضاً بمنح الحب قبل شريكك فعلى قدر سخاء العطاء من جانبك سيكون مقابله العطاء من الجانب الآخر (( وهو ليس مقايضة ولكنها عدم انانية )).
3- لا تجعل من حياتك الزوجية مع الطرف الآخر فرضاً أو واجباً أو عبثاً ، ولكن أجعل الأمر صداقة متجددة وحباً أبدياً .
4- أحضر اليها زهرة حمراء (( ولاحظ انها زهرة أكثر شاعرية ورومانسية من غيرها من الأزهار )) هي فعلاً هدية رمزية وليست باهظة الثمن ولكنها ستقع في قلب الزوجة موقع جميل ..
5- اصحبها في نزهات فهي ستعني الكثير لكما .
6- تحدث عن أمانيك و أحلامك ودعها هي أيضاً تحدثك عن أحلامها وشاركها أفكارها ومشاعرها .
7- حدثها دائماً عن مقدار سرورك وسعادتك بدخولها الى عالمك ..
8- قبلها بحرارة وقبل مغادرتك المنزل واحتويها بين احضانك للحظات حتى تشعرا بحرارة الاحضان (( ولكن احذر الروتين الممل أي كل فترة وأخرى ))
9- ابدي اعجابك بطهيها حتى لو لم يكن كذلك فذلك سيحفزها للأفضل ..
اليك سيدتي ..
1- اهتمي بمظهرك دائماً حتى لو لم تضعي المكياج فيكفي اعتنائك بملبسك وبمظهرك فهي ستعطي لمسات ساحرة في قلب زوجك .
2- دلليه فالرجل مهما بلغ من العمر والمنصب فهو بحاجة لدلال خاص من زوجته فهي مثل الطاقة التي يستمدها بين كل فترة وأخرى .
3- شاركيه مشاكله واتعابه الخارجية حتى يزيح عن كاهله الكثير .
4- أمدحيه في اسلوبه أو أناقته حتى يشعر بسعادة مما سيزيد من حبك في قلبه .
5- احرصي على مفاجأته بهديه في يوم ميلاده أو يوم زواجكم أو أي مناسبة فهذا سيقرب مابينكم .
6- داعبيه قليلاً قبل النوم وقبليه بلهفة وشوق .
7- ابتكري طريقة مختلفة عند الجماع وحتى يكون في شوق دائم لك .
8- اهدي له بطاقة تذكارية متضمنة بعض العبارات الجميلة .
9- فاجئيه باتصال لك اثناء عمله وبثيه شوقك وتلهفك لرؤيته ..
ختاماً آمل أن تنال على أعجابكم
2- دلليه فالرجل مهما بلغ من العمر والمنصب فهو بحاجة لدلال خاص من زوجته فهي مثل الطاقة التي يستمدها بين كل فترة وأخرى .
3- شاركيه مشاكله واتعابه الخارجية حتى يزيح عن كاهله الكثير .
4- أمدحيه في اسلوبه أو أناقته حتى يشعر بسعادة مما سيزيد من حبك في قلبه .
5- احرصي على مفاجأته بهديه في يوم ميلاده أو يوم زواجكم أو أي مناسبة فهذا سيقرب مابينكم .
6- داعبيه قليلاً قبل النوم وقبليه بلهفة وشوق .
7- ابتكري طريقة مختلفة عند الجماع وحتى يكون في شوق دائم لك .
8- اهدي له بطاقة تذكارية متضمنة بعض العبارات الجميلة .
9- فاجئيه باتصال لك اثناء عمله وبثيه شوقك وتلهفك لرؤيته ..
ختاماً آمل أن تنال على أعجابكم
فهي مجربة ومضمونة
(( و اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )) .
(( و اسأل مجرب ولا تسأل طبيب )) .
من أين تهدم البيوت
الزيارات:
الزيارات:
هناك وسائل وطرق تقوم بها الزوجة من حيث لا تشعر فتهدم بيتها بمعولها .
المرأة بطبعها هينة ـ سهلة الأنقياد ! لكن يتسلط عليها شياطين الأنس والجن فيغيرون تلك الصفات ويفسدون صفاء القلوب، من أولئك الشياطين :
المرأة بطبعها هينة ـ سهلة الأنقياد ! لكن يتسلط عليها شياطين الأنس والجن فيغيرون تلك الصفات ويفسدون صفاء القلوب، من أولئك الشياطين :
أولا:
وسائل الإعلام التي ما دأبت تحرض على الإفساد بين الزوج وزوجته، وتصور الرجل أنه ظالم مستبد فأفسدت الود وقطعت علائق المحبة !
ثم هي في الجانب الآخر تأتي بالحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمل حديثه تلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة ! فتصبح وقد تقلب قلبها وكرهت زوجها
ثم هي في الجانب الآخر تأتي بالحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمل حديثه تلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة ! فتصبح وقد تقلب قلبها وكرهت زوجها
ثانيا:
تهدم البيوت من جلسات فارغة من بعض الصديقات والزميلات في حصص الفراغ، أو الجيران في جلسات الضحى والعصر ! فالحديث استهزاء بالأزواج وتحريض عليهم وتمرد على عش الزوجية وكل مرأة تدعي أن زوجي فعل بي وقال لي، وأحضر لي، حتى تكون الزوجة المسكينة أذنا تسمع فيقع في قلبها كره زوجها البخيل وزوجها المشغول وزوجها الكسول !
ثالثا:
مما يعين على هدم البيوت: عدم القرار في المنزل 0 فالزوجة خراجة ولاجة، لا يقر لها قرار.. أسواق وحفلات.. زيارات ! قائمة لا تنتهي وقد أشغلت قلبها وضيعت وقتها وفرطت في رعيتها !
رابعا:
المعاصي والذنوب شؤم على البيوت فهي تجلب الهموم والغموم وتنزع السعادة نزعا ! قال بعض السلف: إني لأعصى الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي !
وقال ابن القيم: وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالا يعلمه إلا الله .
والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جدا 00 منها تأخير الصلاة، والغيبة والنميمة والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير
وقال ابن القيم: وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالا يعلمه إلا الله .
والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جدا 00 منها تأخير الصلاة، والغيبة والنميمة والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير
خامسا :
مما يهدم البيوت ويفرق الأسر الكبِر من قبل الزوجة ! وبواعث الكبر والعجب كثيرة: الجاه والمال والشهادة والجمال وغيرها ! مع قلة عقل وقصر نظر !
سادسا:
مما يهدم البيوت استبداد الزوجة وتسلطها في ظل شخصية رجل ضعيفة متسامحة، فيقودها ذلك إلى التعنت والقفز على قوامة الرجل فتفسد نفسها وأسرتها.
سابعا:
تُهد البيوت من عدم مراعاة حق الزوج في التزين والتجمل له 0 فلربما كانت النتيجة أن يقل نصيب الزوجة من ود زوجها، أو لربما قادته إلى طرق محرمة فتخرب الدور وتهدم الأسر !
ثامنا:
المرأة العالة تنزل من أكرمها وجاورها في الفراش والمنزل منزلة عظيمة، فلا تتسخط عليه، ولا تندم عشرته، فإن مثل هذه المرأة الناكرة للمعروف المضيعة للعشرة حري أن يسلب الله ـ عز وجل ـ نعمتها ! وإن كان في الرجل خلة من النقص ففيه خلال من الخير كثيرة !
ولتتذكر الزوجة قول النبي صلى الله عليه وسلم(ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه ) ” رواه النسائي ” 0
ولتتذكر الزوجة قول النبي صلى الله عليه وسلم(ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه ) ” رواه النسائي ” 0
تاسعا:
تُهدم المرأة بيتها وتبدد سعادتها إذا سلكت طريا وعرة ذا شوك، هاهي تطالب زوجها بالسفر وثانية بالقنوات الفضائية ! وما علمت المسكينة أن المعاصي والذنوب تجلب النقم وتبعد النعم! كم من امرأة سعيدة هانئة تحولت نعمتها إلى شقا بسبب معصية الله ـ عز وجل ـ 0
عاشرا:
المرأة الذكية الفطنة تراعي أحوال الزوج ومتطلباته، فهي تعلم موعد نومه وغذائه، وماذا يحب وماذا يكره، تسارع إليه حتى يسارع هو بقلبه إليها 0
الحادي عشر:
تهدم المرأة بيتها بلسانها ! إذا جلست مع زوجها خالفت أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأت تذكر فلانه وصفتها و جمال شعرها وطولها، وتصفها لزوجها حتى يستعذب الحديث في النسا، فإن كان رجل صالحا لربما تزوجها وإن كان فاسدا لربما أفسدها أو أفسد غيرها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: ( لا تباشر المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها ) ” رواه البخاري ” وقد ترى المسكينة أن هذا الحديث عن النسا ووصفهن لزوجها يقرب زوجها إليها، وقد أضلت الطريق وتهن في الدروب !
همسة للزوجات فقط
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 6:36 م |
أزواج وزوجات
كن أول من يعلق!
أكتب إليك هذه النصائح من قلب وعقل يفيض أملاً أن يجد البسمة والراحة والطمأنينة والسعادة تغمر حياتك في الدنيا والآخرة، راغباً في كسر حواجز الجليد بين أخت مسلمة عفيفة وزوجها العفيف، راجياً أن تؤخذ هذه النصائح بكل جدية وذلك لما يلي:-
1ـ أنت السكن لزوجك، ولم يسعد آدم عليه السلام حتى خلق الله له حواء، فالنساء للرجال خلقن، ولهن خلق الرجال، ولابد أن نسعى بكل همة للسكينة والمودة والرحمة.
2ـ أنك أول من تجني ثمار مجاهدتك لنفسك لتحقيق السعادة، وستصلين إن شاء الله إلى الأمان والحب والسعادة والاستمتاع والإشباع.
3ـ زوجك هو جنتك أو نارك، هو كنفك القوي، وحلمك الندي، وقلبك الذكي، فضلاً عن كونه أباً لفلذات أكبادك وحبات فؤادك.
4ـ لو أحصيت كل ما لديك من ذهب وملابس وسيارات وبيوت ورصيد بنكي لا يساوي كله لحظة حب صادق متدفق، وأمان كامل في أحضان زوج يفيض حباً لك وشوقاً إليك.
5ـ أنت برقتك باحثة عن الحب قبل كل شيء، فانثريه تجدينه مثل الحبة التي تلقى في أرض خصبة، ثم ارعي هذه النبتة حتى تكون شجرة مثمرة مورقة يانعة، وأنت إذا أحببت ضحيت بكل غال ورخيص.
فابذلي ابتغاء وجه الله وستجدين بِرَّه في الدنيا والآخرة، فإن لم يكن ثمرٌ في الدنيا فإن هناك أجراً فياضاً في الآخرة، ولا تنْسي أن الله تعالى يجزي على مثقال الذرة من الخير والشر.
6ـ نحن نعيش في مناخ الفتن، فإذا لم تبذلي قصارى جهدك لاحتواء زوجك حباً، وتفاهماً، وتناغماً، فإن مخالب الفتن تنتظره خارج المنزل بل داخله، في الإنترنت والتلفزيون وغيره. الفتن هنا تطرق الأبواب، وكثيراً ما يصبر الزوج لكنه سرعان ما ينهار أمام الفتن.
كِيفاشْ نتْعَاملْ معَ رَاجْلي العَصَبي؟
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 2:42 م |
أزواج وزوجات
|
الاسرة والمجتمع
|
حياة الأسرية
|
عالم المرأة
|
معلومات تهمك
كن أول من يعلق!
أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات النفسية أن المرأة الذكية هي التي تختار العصبي المزاجي على الرجل الهادئ المرح، ذلك أن هذا الأخير يبقى رجلا غامضا يستطيع أن يحسب خطوته، ويعرف متى يغضب، ومتى يقدم تنازلات للمرأة، وهو أكثر عنادا من المزاجي العصبي، الذي يشعر في قرارة نفسه أنه بعصبيته ومزاجيته يفرض شخصيته على المرأة، وهو في الحقيقة إنما يكشف لها عن مفاتيح شخصيته ونقاط ضعفه. فإلى أي حد تتعايش المرأة المغربية مع عصبية زوجها؟ وهل صحيح أن الرجل العصبي طيب القلب وسريع الرضا؟ ما تأثير عصبية ونرفزة الزوج على الحياة الأسرية؟..أسئلة ستجيبنا عنها مجموعة من النسوة اضطررن للعيش مع أزواج رفعوا شعار «التعصاب» لأتفه الأسباب.
أحلام، إلهام، نجاة وفاطمة…نساء من بين الكثيرات اللواتي يعانين يوميا من عصبية أزواج جعلت حياتهن جحيما.
أحلام، إلهام، نجاة وفاطمة…نساء من بين الكثيرات اللواتي يعانين يوميا من عصبية أزواج جعلت حياتهن جحيما.
يثور لأتفه الأسباب
حاد الطباع، سريع الغضب، يثور لأتفه الأسباب..هكذا تصف أحلام، 28 سنة زوجها عبد الرحمان الذي تزوجته منذ أزيد من سبع سنوات، وتضيف قائلة: “هذا ما يجعلني أتحاشى الاصطدام معه تفاديا لعصبيته وغضبه»، والغريب في الأمر تقول أحلام سرعان ما يتبدد هذا الوضع ويصبح في غاية اللطف، وكأن شيئا لم يكن. وتتذكر أحلام كيف كانت صبورة وتحتوي نوبات عصبية زوجها في بدايات علاقتهما، لكنها منذ سنتين تقريبا اكتشفت إصابتها بمرض السكري، مما جعل زوجها يتحكم أكثر في سلوكياته وتصرفاته، تقول أحلام علما بأن لدينا ثلاث بنات: «أنا المسؤولة عن كل أمورهن ودراستهن، بالإضافة إلى أعمال المنزل، وطلبات زوجي التي لا تنتهي، وثورانه وعصبيته لأبسط الأشياء لم أعد أستطيع تحملها».
لا يحس بنفسه
وتقاسم نجاة، 42 سنة، أحلام الرأي وتقول: «زوجي منين تيتعصب لا يحس بنفسه ماذا يقول؟
وبما يتلفظ؟ يصدر منه كلام سيء جدا ويخاطبني بأسلوب دنيء لا يمت للحياة
وبما يتلفظ؟ يصدر منه كلام سيء جدا ويخاطبني بأسلوب دنيء لا يمت للحياة
المشتركة بشيء، وفي أغلب الأحيان ما يبدأ في سب الدين والوالدين “اللي جا على
فمو تيقولو”، على الرغم من أنه إنسان متدين ويعرف “بينو وبين الله”، وبعد فترة
قصيرة ينسى كل ما بدر منه ويقول لي: «الإنسان منين تيتعصب ما تيخرجش من
فمو
العسل»، تضيف نجاة بابتسامة عريضة: «فيعتذر مني كثيرا ويلاعب أطفاله خاصة
إذا بدرت منه بعض التصرفات، ككسر بعض مستلزمات البيت ». وتعلق قائلة:
“أحيانا أشفق عليه وأخشى على أطفالي من الأزمات النفسية، خاصة وأن الصغار
بدأوا يكبرون وأصبحوا يفهمون ما يدور حولهم، ومهما حاول فأعصابه تفلت منه في
كثير من الأحيان، لدرجة جعلته يفكر في أخصائي نفساني لمساعدته على تجاوز هذه
اللحظات».
من شب على طباع شاب عليها
وتوضح إلهام، 33 سنة، متزوجة وأم لطفلين: «الإنسان السوي والطبيعي هو الذي يتحكم في سلوكياته، ولا يسمح بأن تسيطر عليه بعض العادات السيئة مثل التدخين أو الكحول، وأن تكون سببا مباشرا لفقدانه السيطرة على أعصابه أثناء الامتناع عنها”. تقول إلهام في محاولة منها لتقريبنا من حالة زوجها، والتي ترجع أسباب نرفزته إلى إدمانه الكحول والسيجارة، قبل أن تضيف قائلة: «إنه سريع الغضب بشكل لا تتصورينه، لقد تعبت من الصبر عليه، ولا أعرف هل السكوت عليه يكفي لعلاج الوضع؟ والمشكلة أنني أشعر أنه يزداد عصبية يوما بعد يوم، إنه شخص ضعيف جدا ولا يستطيع السيطرة على انفعالاته، فيظهرها بسرعة دون تفكير أو تقدير». وتضيف إلهام: «حماتي أخبرتني بأنه كان عصبيا منذ طفولته ولم يكن هادئا يوما ما، وأن «العصب كبر معاه» فقد صدق من قال «من شب على شيء شاب عليه».
اعتدت عصبيته وبات هدوؤه «تيضرني فراسي»
ضغط الحياة اليومية، وطبيعة عمل زوجي سببان رئيسيان فيما أعيشه يوميا من عصبية لا تطاق، تقول فاطمة، 53 سنة: «اعتدت عصبية زوجي لأبسط الأمور، وأحيانا عندما لا يثور «أو ما يغوتش تيضرني راسي»، في البداية كنت أقف له ندا لند ونبدأ بالشجار حتى يتدخل الأهل لتهدئة الأمور، ثم تدريجيا وجدت نفسي أعتاد صراخه ونرفزته لدرجة كما سبق وقلت منين تيكون الهدوء فالدار تيخصني ناخذ دوليبران. تقول فاطمة: «عصبية زوجي تجعله كتابا مفتوحا، وهو ما يسهل علي التعامل معه».
رحمة بوشيوع الجوهري:
خريجة المعهد العالي للصحافة والإعلام
7 أخطاء للرجل الخجول أثناء المعاشرة
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 2:40 م |
أزواج وزوجات
كن أول من يعلق!
حددت دراسة برازيلية مختصة بالشؤون الاجتماعية والأسرية سبعة أخطاء شائعة للرجل الخجول مع المرأة عندما ينخرطان في ممارسة المعاشرة الحميمة، فما هي هذه الأخطاء؟
أولاً: يحاول دائماً أن يجعل المرأة تهتم به
ما هو متعب للزوجة العادية غير الخجولة هو محاولة الزوج الخجول المبالغة في جعلها تهتم به؛ لشعوره بالدونية وخجله من العملية الجنسية ذاتها. فهو يحاول اتباع حيل كثيرة لكسب اهتمامها به غير مدرك أنها لن تكون معه في وضع حميم إن لم تكن تشعر بانجذاب إليه.
ثانياً: يركز على قول الأشياء بشكل صحيح!
الرجل الخجول يبذل جهوداً كبيرة؛ لقول الأحاديث وسرد الأمور بشكل صحيح؛ من أجل ترك انطباع جيد عند المرأة التي هو معها، وبذلك فهو يضيع الكثير من الوقت في تكرار الأحاديث التي قد تكون مملة بالنسبة للمرأة. فهو يقلق كثيراً حول إيجاد الكلمات الصحيحة والمثالية؛ لترك انطباع جميل عند زوجته، وكأن التي أمامه هي قاضية تقوم بمحاكمته.
ثالثاً:ً ينسى قيمته ومكانته
يعدّ نفسه دون مستوى زوجته، ويعتقد أيضاً أنه لا يستحقها، الأمر الذي يشعرها بأن الرجل ليس صاحب قرار، وتنقصه الخبرة الكثيرة.
رابعاً: يعتقد أن اهتمامها به أمر خارق
الرجل الذي يخجل من الجنس يعتقد عادة أنه من الصعب عليه إيجاد امرأة تهتم به، فإذا وجدها وتزوجها فإنه يعتقد أن ذلك أمر خارق، ولذلك فهو يحاول عمل المستحيل؛ لجعلها تتأثر به، وهذا يجعله ينسى الكثير من الأمور الهامة، التي ربما يغفلها أثناء الاستعداد لممارسة المعاشرة الحميمة، وهو أمر لا تحبه الزوجة.
خامساً: لا يتخذ القرارات
أي المبادرات التي تحبها المرأة من الرجل عندما يتعلق الأمر بالمعاشرة الحميمة. فالخجل يضع حاجزاً بينه وبين اتخاذ المبادرات الجنسية.
سادساً: ينتظر إشاراتها
الخجول يصبح متردداً حول اتخاذ المبادرة الجنسية، وهو يبقى بانتظار إشارات صادرة من المرأة. هذا التردد قد يؤدي إلى عدم حدوث المعاشرة الحميمة؛ لأن من الشائع أن الرجل هو الذي يبدأ بالتحرك الأول نحو ممارسة المعاشرة الحميمة.
سابعاً: لا يفهم الرغبات عند المرأة
أولاً: يحاول دائماً أن يجعل المرأة تهتم به
ما هو متعب للزوجة العادية غير الخجولة هو محاولة الزوج الخجول المبالغة في جعلها تهتم به؛ لشعوره بالدونية وخجله من العملية الجنسية ذاتها. فهو يحاول اتباع حيل كثيرة لكسب اهتمامها به غير مدرك أنها لن تكون معه في وضع حميم إن لم تكن تشعر بانجذاب إليه.
ثانياً: يركز على قول الأشياء بشكل صحيح!
الرجل الخجول يبذل جهوداً كبيرة؛ لقول الأحاديث وسرد الأمور بشكل صحيح؛ من أجل ترك انطباع جيد عند المرأة التي هو معها، وبذلك فهو يضيع الكثير من الوقت في تكرار الأحاديث التي قد تكون مملة بالنسبة للمرأة. فهو يقلق كثيراً حول إيجاد الكلمات الصحيحة والمثالية؛ لترك انطباع جميل عند زوجته، وكأن التي أمامه هي قاضية تقوم بمحاكمته.
ثالثاً:ً ينسى قيمته ومكانته
يعدّ نفسه دون مستوى زوجته، ويعتقد أيضاً أنه لا يستحقها، الأمر الذي يشعرها بأن الرجل ليس صاحب قرار، وتنقصه الخبرة الكثيرة.
رابعاً: يعتقد أن اهتمامها به أمر خارق
الرجل الذي يخجل من الجنس يعتقد عادة أنه من الصعب عليه إيجاد امرأة تهتم به، فإذا وجدها وتزوجها فإنه يعتقد أن ذلك أمر خارق، ولذلك فهو يحاول عمل المستحيل؛ لجعلها تتأثر به، وهذا يجعله ينسى الكثير من الأمور الهامة، التي ربما يغفلها أثناء الاستعداد لممارسة المعاشرة الحميمة، وهو أمر لا تحبه الزوجة.
خامساً: لا يتخذ القرارات
أي المبادرات التي تحبها المرأة من الرجل عندما يتعلق الأمر بالمعاشرة الحميمة. فالخجل يضع حاجزاً بينه وبين اتخاذ المبادرات الجنسية.
سادساً: ينتظر إشاراتها
الخجول يصبح متردداً حول اتخاذ المبادرة الجنسية، وهو يبقى بانتظار إشارات صادرة من المرأة. هذا التردد قد يؤدي إلى عدم حدوث المعاشرة الحميمة؛ لأن من الشائع أن الرجل هو الذي يبدأ بالتحرك الأول نحو ممارسة المعاشرة الحميمة.
سابعاً: لا يفهم الرغبات عند المرأة

.jpg)




