يصاب بعض الرجال باضطراب يعرف بحالة (Priapesm)، وتسبب هذا الاضطراب في حدوث توتر الأعضاء الحساسة التي قد تستمر لعدة ساعات، تصاحبها آلام شديدة، ولا تستجيب للعلاقة الحميمة، ما يتسبب في حدوث حالة من الخوف عند الزوج تجعله يتوقف عن الممارسة الحميمة بكل أشكالها، ونجد الكثير من هذه الحالات لا يعرفون لمن يلجؤون لطلب العلاج، أو حتى لا يكون لديهم المعلومات الطبية الكافية لما يحدث.

وتتساءل بعض الزوجات عن دورهن في تقديم المساعدة للزوج، أو التوقف لفترة عن العلاقة الحميمة، وغيرها من المعلومات، التي تساعد على حل المشكلة أو التخفيف منها.

الحالة:
الرسالة الآتية تلقيتها من السيدة "نسرين. ح"، تقول إنها تعاني من مشكلة تتعلق بزوجها، ولا تعرف ماذا تفعل، ولمن تلجأ للعلاج، ولأي جهة تذهب، خاصة بعد أن عرضت المشكلة التي يعاني منها الزوج على أحد الأطباء.. ولكن الإجابة كانت صادمة عندما اقترح عليها الطبيب أن تسمح للزوج بإشباع «القدرة»، وتضيف أنها متزوجة منذ أكثر من ثلاث سنوات، وليس لديها أطفال، والفارق في العمر بينها وبين الزوج ليس كبيراً، ويعيشان في تناغم في كل نواحي الحياة، وهو ما جعلها تشعر بالقلق تجاه ما لاحظته في الفترة الأخيرة على الزوج من معاناته من التوتر المفاجئ، والذي يستمر لفترة ليست قصيرة مع الآلام الشديدة، إلى درجة أنه يذهب إلى المستشفى لأخذ مسكنات الألم، وتضيف: في البداية اعتقدت أن الموضوع متعلق بالرغبة، وحاولت أن أتفاعل معه، إلا أنني لاحظت أن الحالة ليس لها علاقة بالإثارة؛ حيث حدثت معه أثناء الدوام، ما اضطره إلى العودة للبيت، وطلبت منه أن نذهب للطبيب المختص، وبعد إجراء كل الفحوصات لم يتوصل الطبيب إلى أي سبب معروف لهذه الحالة، ونصحه بأن يتابع في مركز متخصص، ونحن الآن في حيرة، لا نعرف ماذا نفعل، وهل العلاقة الحميمة تساعد، أم الأفضل الامتناع عنها؟ مع العلم أن هذه الحالة أصبحت تأتيه مرة كل عدة شهور، مما جعله يتحاشى اللقاءات العائلية أو أي لقاءات مع الأهل والأصدقاء، وهو في حالة شديدة من الخوف بعد أن قرأ عن هذا المرض، وعن علاقته بالأمراض السرطانية، وخاصة سرطان الدم.

في الحقيقة دكتورة أنا أكثر منه خوفاً عليه، ولا أعرف كيف أتصرف أو حتى كيف أساعده، ولا حتى من أين أبدأ، وأكثر ما يؤلمني أنني أعرف أنه لا يمكن أن يكون الموضوع له علاقة بالتقصير من جانبي، كما يعتقد البعض، فنحن متفاهمان حول هذه الأمور، وبكل صراحة، وكنت أتمنى أن تكون هناك مواقع عربية علمية على الإنترنت تعرف الناس بمثل هذه المشكلات، وتقدم النصيحة لكيفية الحصول على أفضل الخدمات الصحية للمريض وعائلته؛ حتى لا يضيع الوقت؛ بحثاً عن المكان الصحيح للعلاج.

الإجابة:
شكراً من الأعماق على ثقتك في طلب المشورة حول مشكلة يعاني منها بعض الرجال في صمت، وقد يتأخر العلاج ما يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة للأعضاء الحساسة عند الرجل يصعب معالجتها، كما نجد أن التأثير السلبي لمثل هذه الحالة يشمل أيضاً علاقة الرجل؛ سواء الزوجية أو الأسرية أو حتى في مجال العمل.

هذه الحالة تعرف بالتوتر غير الحميمي واللاإرادي، ويحدث نتيجة تدفق الدم إلى الأعضاء الحساسة للرجل، وعدم القدرة على تفريغ هذا الدم المتدفق؛ ما يجعل التوتر متواصلاً ومجهداً للعضلات الموجودة، فيتسبب في آلام شديدة نتيجة هذا الاحتقان، ويكون ذلك غير مرتبط بالإثارة أو بالرغبة في إقامة العلاقة الحميمة في تلك الأثناء، وهنا يحدث الاعتقاد الخاطئ بأن المسألة يمكن علاجها بزيادة العلاقة الحميمة، والحقيقة هي العكس؛ حيث يسبب ذلك زيادة في الاحتقان والآلام، وتنعكس سلباً على الرغبة لدى الزوج.

ولهذه الحالات عدة مسببات منها:
١. إصابات العمود الفقري ونهايات الأعصاب المغذية للعضو التناسلي.
٢. التأثيرات السلبية لبعض الأدوية، مثل: مضادات الاكتئاب أو أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم.
٣. استخدام الكحول والمخدرات، وبخاصة الكوكايين.
٤. الحقن الموضعي للأعضاء التناسلية.
٥. في بعض الحالات النادرة نجد بعض أنواع الأورام أو السرطان قد تتسبب في حدوث مثل هذه الأعراض، وبخاصة مرض سرطان الدم (لوكيميا).
٦. بعض أنواع أمراض الدم، مثل: حالات الأنيميا المنجلية حيث تسبب مثل هذه الأعراض.

أما سؤالك عن التخصص الذي يُعنى بعلاج مثل هذه الحالات فيكون لدى أطباء المسالك البولية والتناسلية، في كل الأحوال يحتاج الزوج إلى الفحص الإكلينيكي؛ لمعرفة التشخيص الدقيق، ومن ثم علاج الأسباب حسب الحالة، أما ما يجب فعله أثناء حدوث الأمر والذي يعدّ من الحالات الطبية الطارئة.. فيجب أولاً تهدئة المريض، وإعطاء أدوية تخفف من الآلام ومن الاحتقان، وقد يحتاج إلى سحب بعض الدم؛ لتخفيف التدفق، وعادة ما يتبع ذلك المتابعة الطبية المنتظمة، وقد يكون التخفيف من حدة الإثارة والممارسة الحميمة عاملاً مساعداً على عكس ما يعتقده البعض.
أما ما يتعلق بالملابس، فقد وجد أن السراويل والبنطلونات الضيقة تزيد من احتمالية تكرار حدوث مثل هذه الأعراض، وبخاصة للرجال، في مرحلة العلاج، ولذلك ينصح المختصون بارتداء الملابس الفضفاضة قدر المستطاع، والمصنوعة من الألياف القطنية الطبيعية؛ للتقليل من احتمالية حدوث الاحتكاك والتهيج للمنطقة الحساسة.

نصيحة
مثل هذه الحالة تستوجب الحرص على الفحص الطبي؛ للتعرف إلى الأسباب، والتي يمكن علاجها بسهولة في بداية الأمر، بدلاً من إهمال المشكلة، وما قد يسببه ذلك من عطب لحياة الرجل الزوجية والاجتماعية قد يصعب علاجه.
تابع القراءة ..






هناك وسائل وطرق تقوم بها الزوجة من حيث لا تشعر فتهدم بيتها بمعولها .
المرأة بطبعها هينة ـ سهلة الأنقياد ! لكن يتسلط عليها شياطين الأنس والجن فيغيرون تلك الصفات ويفسدون صفاء القلوب، من أولئك الشياطين :
أولا:
وسائل الإعلام التي ما دأبت تحرض على الإفساد بين الزوج وزوجته، وتصور الرجل أنه ظالم مستبد فأفسدت الود وقطعت علائق المحبة !
ثم هي في الجانب الآخر تأتي بالحبيب والصديق والعشيق لتزين العلاقة المحرمة، وتجمل حديثه تلطف عباراته، وتهون العلاقة بين الرجل الأجنبي والمرأة ! فتصبح وقد تقلب قلبها وكرهت زوجها
ثانيا:
تهدم البيوت من جلسات فارغة من بعض الصديقات والزميلات في حصص الفراغ، أو الجيران في جلسات الضحى والعصر ! فالحديث استهزاء بالأزواج وتحريض عليهم وتمرد على عش الزوجية وكل مرأة تدعي أن زوجي فعل بي وقال لي، وأحضر لي، حتى تكون الزوجة المسكينة أذنا تسمع فيقع في قلبها كره زوجها البخيل وزوجها المشغول وزوجها الكسول !
ثالثا:
مما يعين على هدم البيوت: عدم القرار في المنزل 0 فالزوجة خراجة ولاجة، لا يقر لها قرار.. أسواق وحفلات.. زيارات ! قائمة لا تنتهي وقد أشغلت قلبها وضيعت وقتها وفرطت في رعيتها !
رابعا:
المعاصي والذنوب شؤم على البيوت فهي تجلب الهموم والغموم وتنزع السعادة نزعا ! قال بعض السلف: إني لأعصى الله فأرى ذلك في خلق امرأتي ودابتي !
وقال ابن القيم: وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة، المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة مالا يعلمه إلا الله .
والمعاصي في أوساط النساء كثيرة جدا 00 منها تأخير الصلاة، والغيبة والنميمة والخروج إلى الأسواق متبرجة متعطرة وغيرها كثير
خامسا :
مما يهدم البيوت ويفرق الأسر الكبِر من قبل الزوجة ! وبواعث الكبر والعجب كثيرة: الجاه والمال والشهادة والجمال وغيرها ! مع قلة عقل وقصر نظر !
سادسا:
مما يهدم البيوت استبداد الزوجة وتسلطها في ظل شخصية رجل ضعيفة متسامحة، فيقودها ذلك إلى التعنت والقفز على قوامة الرجل فتفسد نفسها وأسرتها.
سابعا:
تُهد البيوت من عدم مراعاة حق الزوج في التزين والتجمل له 0 فلربما كانت النتيجة أن يقل نصيب الزوجة من ود زوجها، أو لربما قادته إلى طرق محرمة فتخرب الدور وتهدم الأسر !
ثامنا:
المرأة العالة تنزل من أكرمها وجاورها في الفراش والمنزل منزلة عظيمة، فلا تتسخط عليه، ولا تندم عشرته، فإن مثل هذه المرأة الناكرة للمعروف المضيعة للعشرة حري أن يسلب الله ـ عز وجل ـ نعمتها ! وإن كان في الرجل خلة من النقص ففيه خلال من الخير كثيرة !
ولتتذكر الزوجة قول النبي صلى الله عليه وسلم(ولا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها ولا هي تستغني عنه ) ” رواه النسائي ” 0
تاسعا:
تُهدم المرأة بيتها وتبدد سعادتها إذا سلكت طريا وعرة ذا شوك، هاهي تطالب زوجها بالسفر وثانية بالقنوات الفضائية ! وما علمت المسكينة أن المعاصي والذنوب تجلب النقم وتبعد النعم! كم من امرأة سعيدة هانئة تحولت نعمتها إلى شقا بسبب معصية الله ـ عز وجل ـ 0
عاشرا:
المرأة الذكية الفطنة تراعي أحوال الزوج ومتطلباته، فهي تعلم موعد نومه وغذائه، وماذا يحب وماذا يكره، تسارع إليه حتى يسارع هو بقلبه إليها 0
الحادي عشر:
تهدم المرأة بيتها بلسانها ! إذا جلست مع زوجها خالفت أمر الرسول صلى الله عليه وسلم وبدأت تذكر فلانه وصفتها و جمال شعرها وطولها، وتصفها لزوجها حتى يستعذب الحديث في النسا، فإن كان رجل صالحا لربما تزوجها وإن كان فاسدا لربما أفسدها أو أفسد غيرها، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك بقوله: ( لا تباشر المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها ) ” رواه البخاري ” وقد ترى المسكينة أن هذا الحديث عن النسا ووصفهن لزوجها يقرب زوجها إليها، وقد أضلت الطريق وتهن في الدروب !

تابع القراءة ..




يلجأ الكثير من الأزواج رجال ونساء إلى الأدوية والعقاقير لتحسين أدائهم الجنسي، في وقت هم قادرون فيه على الاستعاضة عنها بمنتجات الطبيعة من أعشاب وفواكه تلبي احتياجاتهم دون أن يكون هناك أي مخاطر أو آثار جانبية على صحتهم .
  ومن هذه الأعشاب والفواكه
أوراق الداميانا (damiana leaves ) : هذه الأوراق تحقق للرجل الثبات النفسي ثم الثبات الجنسي ويوصف هذا النبات بصفة عامة كغذاء مقو للجهاز العصبي. وقد قامت بعض شركات الدواء العالمية بإنتاج مستحضر من أوراق هذا النبات .
  وللاستفادة من هذه الأوراق نقوم بأخذ ملعقة كبيرة من مسحوقها وإضافته إلى كوب من الماء المغلي وتنقع به لمدة عشر دقائق ثم يقلب المنقوع ويصفى ويشرب قبل الإفطار يوميا.
  القرع العسلي: بالإضافة لفوائد بذور القرع العسلي في علاج مشاكل البروستاتا وقيمتها الغذائية العالية فإن تناول هذه البذور يزيد من نشاط الرجل الجنسي، ومرد ذلك أن تناول هذه البذور يزيد من مستوى الهرمونات الجنسية (التستوستيرون)، وتؤخذ هذه البذور على صورتها الطبيعية دون تجهيز بعد إزالة القشور عنها بمقدار ملاعق كبيرة يوميا.
  شراب الحلبة: بالإضافة إلى فوائد الحلبة الغذائية، فإن لها مفعولا مثيرا للرغبة، سواء عند الرجل أو المرأة .. وهو من المشروبات المفضلة للمرأة التركية، حيث تعتقد أن هذا المشروب يجعلها أكثر استجابة للجنس وأكثر جاذبية لزوجها. وينصح الرجال الذين يعانون من مشاكل جنسية بصفة عامة بتناول الحلبة، فيحتوي نبات الحلبة على زيت غني بفيتامين A ومواد أخرى تعمل كمنشطات جنسية مثل مادة (Trimethylamine) ترايميثيلامين، وقد وجد أن هذه المادة وغيرها لها مفعول الهرمونات الجنسية في ضفادع التجارب.
 وأفضل طريقة لتناول الحلبة كالآتي: املأ ملعقتين من بذور الحلبة وانقعهما في كوب من الماء المغلي لمدة خمس دقائق، ثم أضف لهذا الشراب ملعقة عسل نحل أو قليلا من عصير الليمون. وينبغي تناول مشروب الحلبة يوميا وبصفة منتظمة ليظهر مفعوله كمنشط جنسي.
 أنواع من الفاكهة تنشط الرغبة الجنسية 
يقال أن كل أنواع الفاكهة التي تبدأ بحرف P باللغة الإنجليزية تثير الرغبة الجنسية سواء عند الرجل أو المرأة من هذه الأنواع:
a.الخوخ Peaches
b.البرقوق Plums
c.الكمثرى Pears
d.الأناناس Pineapple
e.البابان Papayas
f.الكاكي Persmnons
g.الموز Bananas
 وتعتبر حبات القمح غير المنخولة (غير منزوعة القشر) من أغنى المصادر بفيتامين (هـ) المعروف بتأثيره الجنسي كمثير للرغبة ومساعد في تكوين المني وعلاج عقم الرجال . بالإضافة الى فيتامين (ب) المقوي للغدد التناسلية.
 وفى النهاية عليك بهذا الخليط
وفي الختام نقدم للأزواج هذه الوصفة التي ينصح بها بعض أطباء علم الجنس بتناولها بصفة مستمرة لتنشيط الرغبة الجنسية :
 - ملعقة من الحليب البودرة + مقدار مناسب من الماء + / ملعقة كبيرة من الزنجبيل + / ملعقة كبيرة من القرفة + ملاعق كبيرة من عسل النحل + قليل من عصير الليمون + ثمرة واحدة من أي نوع من الفاكهة .
 ضع هذه المكونات في الخلاط واخلطها ببعضها لبضع ثوان قبل شربه.
تابع القراءة ..




الأمل والحلم هما لا ينفكان عن مداعبة خيال المرأة حين تتزوج، فزوجها في نظرها لن يكون صورة مكررة للزوج الذي استهلكته الأفلام العربية القديمة، حين يعود في المساء متأبطاً البطيخة «إياها» ومحتضناً الجريدة أيضاً؛ ليقبع في البيت بعد انتهاء الدوام في انتظار الغد القادم برتابته ومحدوديته، ما الذي تغير؟ الزمن ومتطلبات الحياة لتصرخ معظم الزوجات: زوجي بلا طموح وأنا محبطة.. وتضيف أيضاً: الحياة متطلباتها كثيرة وآمالي وأحلامي كانت واسعة، فهل تستسلم الزوجة للزوج غير الطموح؟
دب كسول
عندما كان خطيبي لا يحبه والداي، والسبب أنه بلا طموح كما يريان، ولكني علقت على الأمر بأني سوف أجعله يتغير بعد الزواج، فقد كان طموحه أمام أبي أن نتزوج، ونأكل، ونشرب، ونعيش كباقي خلق الله، ومعنى ذلك أنه لن يستطيع أن يوفر لي ما كنت أمتلكه من حياة عند أبي، وقد تم زواجنا بناء على إصراري، وعلى ثقتي العمياء، والتي كانت عمياء حقاً أنه سوف يتغير. مر أكثر من عام على زواجنا أنجبت خلاله ابني الوحيد، ولم يتغير شيء في نمط حياتنا، فزوجي لديه وظيفة بسيطة وشهادة متوسطة، ولم يفكر أن يبحث عن وظيفة أفضل، أو أن يكمل دراسته الجامعية ليترقى.. أخذت الظروف الاقتصادية تتقاذفنا من شهر لآخر، ولولا مساعدة أهلي لنا لأصبحنا من طبقة الفقراء المعدمين، وتحولت لزوجة محبطة، ولكم أن تتخيلوا أن بيتنا لم يكن ساحة للشجار والعراك.
في النهاية تقول «ميادة»: لا أخفي على نفسي رغبتي الملحة في الانفصال عن رجل يتحول كل مساء لدب كسول ببيجامته المخططة، وهو لديه الشباب والمستقبل يفتح له ذراعيه؛ لكي يطور من نفسه، ولكي يصبح شيئاً أكبر بمحاولات بسيطة لا يطيق أن يفكر بها.
أصبح متسمراً أمام الفيسبوك
تقول رولا، وهي زوجة عشرينية: يعود زوجي من الدوام لينام ساعة، ثم يصحو ليجلس أمام الحاسوب، مطالعاً عالم الفيس بوك حتى منتصف الليل لينام ويصحو ثانية، لا يفكر بأي مشروع صغير بعد الظهر مثلاً، نزيد به دخلنا، فنحن نعيش في شقة صغيرة وبالإيجار، ولا يوجد عندنا أثاث جيد، وأطفالنا سيلتحقون بالمدرسة قريباً، وهو لا يشغل باله أي شيء، ودائماً يردد في وجهي: المهم الستر والصحة، تعبت من كسله وانعدام طموحه.
دوام ثان ولكن عند «أمه»
إيمان، وهي سيدة أربعينية ليست أفضل حالاً من رولا، فهي كما تقول: «تعبت وفقدت الأمل في كل شيء حولي بسبب زوجي عديم الطموح، فنحن عائلة من خمسة أبناء، ولدي اثنان منهم في الجامعة، ونعيش في شقة بالإيجار تفتقر لأدنى مستويات الحياة الكريمة، وهو يعود من الدوام، لينام ساعة، ثم يذهب لبيت أمه، ويبقى عندها حتى ساعة متأخرة من الليل، ليعود كي ينام، ويذهب للدوام في الصباح التالي، تعبت من الحديث معه وأصبحت حياتنا كلها شجارات».



طموح يتحقق
بعض الأزواج والزوجات يحبون الطموح، فخالد سليم، وهو صحافي في صحيفة الحياة الفلسطينية يقول: إنه يرى نفسه زوجاً طموحاً، ويعول ذلك كثيراً على زوجته حيث يقول: «الحمد لله، فقد ساندتني زوجتي كثيراً، وخففت عني أعباء ثقيلة، لولاها لم أكن لأتمكن من تحقيق أي تطور مهني».
الأمر نفسه حدث مع حاتم أبو شمالة، الذي قرر هو وزوجته للبحث عن طموحهما خارج فلسطين، وتحديداً في النرويج، كان ذلك قبل 5 سنوات، يقول حاتم: «سافرنا للنرويج، حيث بدأت العمل في أكثر من مكان، وأكملت زوجتي «سهاد» دراستها للحصول على دبلوم تربية نرويجي، وتعلمت النرويجية، وبدأت تعد للماجستير، زوجتي طموحة وأنا مثلها، والطموح ليس له حدود».
يحيى بركات وهو مخرج فلسطيني يقول: «الطموح هو الحياة، ولا حياة بلا طموح، وقد تزوجت زوجتي؛ لأنها كانت تؤمن بعملي كمخرج؛ ولأنها كانت تدعمني ولا زالت، فهي تفرح كثيراً حين أنهي عملاً فنياً، وتناقش معي مشاريعي المستقبلية، وبالمقابل أشجعها أنا في عملها كصاحبة شركة للسياحة والسفر».
أما البعض الآخر، فيعدّ الأمر جموحاً كما في رأي عبير أصرف التي تقول: «دمرت حياتي بسبب طموح زوجي، فهو ينتقل من دراسة لدراسة ومن شهادة لأخرى ومن مشروع لمشروع؛ حتى أصبحت لا أراه ولا يتفرغ للبيت، والأبناء أصبحوا كالأيتام، هذا الطموح دمر حياتنا».

من هو الرجل الطموح؟
بدوره الأخصائي النفسي الدكتور محمد صادق يعرف الرجل الطموح، بأنه: «رجل يحمل صفة شخصية تدور حول الانشغال بالنجاح والتميز، والولع بالتفوق، وتستطيع أن تكتشف الزوجة إذا كان زوجها يمتلك هذا الطموح أم لا، فهي تراه متوقداً، ومتحفزاً، ومتحديا طوال الوقت، بعكس الرجل غير الطموح الذي تظهر عليه علامات الخمول واللامبالاة.
وينعكس سلوك الرجل على المرأة، وهي الزوجة فتصاب بالإحباط، فتقلل مثلاً من العناية بمظهرها، خصوصاً حين تقارنه بالرجال الآخرين، الذين لا يتوقفون على البحث عن تحسين دخلهم، ويعكسون ذلك التحسن على بيوتهم وزوجاتهم. عدم الطموح لدى الرجل يجعلها تشعر بالركود، وتمسك بزمام المبادرة في البيت؛ مما يؤدي إلى تبدل جذري في موقع الزوجة، ويجعل الزواج على وشك الانهيار».
تابع القراءة ..




أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات النفسية أن المرأة الذكية هي التي تختار العصبي المزاجي على الرجل الهادئ المرح، ذلك أن هذا الأخير يبقى رجلا غامضا يستطيع أن يحسب خطوته، ويعرف متى يغضب، ومتى يقدم تنازلات للمرأة، وهو أكثر عنادا من المزاجي العصبي، الذي يشعر في قرارة نفسه أنه بعصبيته ومزاجيته يفرض شخصيته على المرأة، وهو في الحقيقة إنما يكشف لها عن مفاتيح شخصيته ونقاط ضعفه. فإلى أي حد تتعايش المرأة المغربية مع عصبية زوجها؟ وهل صحيح أن الرجل العصبي طيب القلب وسريع الرضا؟ ما تأثير عصبية ونرفزة الزوج على الحياة الأسرية؟..أسئلة ستجيبنا عنها مجموعة من النسوة اضطررن للعيش مع أزواج رفعوا شعار «التعصاب» لأتفه الأسباب.
 أحلام، إلهام، نجاة وفاطمة…نساء من بين الكثيرات اللواتي يعانين يوميا من عصبية أزواج جعلت حياتهن جحيما.


يثور لأتفه الأسباب
 حاد الطباع، سريع الغضب، يثور لأتفه الأسباب..هكذا تصف أحلام، 28 سنة زوجها عبد الرحمان الذي تزوجته منذ أزيد من سبع سنوات، وتضيف قائلة: “هذا ما يجعلني أتحاشى الاصطدام معه تفاديا لعصبيته وغضبه»، والغريب في الأمر تقول أحلام سرعان ما يتبدد هذا الوضع ويصبح في غاية اللطف، وكأن شيئا لم يكن. وتتذكر أحلام كيف كانت صبورة وتحتوي نوبات عصبية زوجها في بدايات علاقتهما، لكنها منذ سنتين تقريبا اكتشفت إصابتها بمرض السكري، مما جعل زوجها يتحكم أكثر في سلوكياته وتصرفاته، تقول أحلام علما بأن لدينا ثلاث بنات: «أنا المسؤولة عن كل أمورهن ودراستهن، بالإضافة إلى أعمال المنزل، وطلبات زوجي التي لا تنتهي، وثورانه وعصبيته لأبسط الأشياء لم أعد أستطيع تحملها».





لا يحس بنفسه


 وتقاسم نجاة، 42 سنة، أحلام الرأي وتقول: «زوجي منين تيتعصب لا يحس بنفسه ماذا يقول؟
وبما يتلفظ؟ يصدر منه كلام سيء جدا ويخاطبني بأسلوب دنيء لا يمت للحياة 

المشتركة بشيء، وفي أغلب الأحيان ما يبدأ في سب الدين والوالدين “اللي جا على 

فمو تيقولو”، على الرغم من أنه إنسان متدين ويعرف “بينو وبين الله”، وبعد فترة 

قصيرة ينسى كل ما بدر منه ويقول لي: «الإنسان منين تيتعصب ما تيخرجش من

 فمو 

العسل»، تضيف نجاة بابتسامة عريضة: «فيعتذر مني كثيرا ويلاعب أطفاله خاصة 

إذا بدرت منه بعض التصرفات، ككسر بعض مستلزمات البيت ». وتعلق قائلة: 

“أحيانا أشفق عليه وأخشى على أطفالي من الأزمات النفسية، خاصة وأن الصغار 

بدأوا يكبرون وأصبحوا يفهمون ما يدور حولهم، ومهما حاول فأعصابه تفلت منه في

 كثير من الأحيان، لدرجة جعلته يفكر في أخصائي نفساني لمساعدته على تجاوز هذه 

اللحظات».


من شب على طباع شاب عليها

وتوضح إلهام، 33 سنة، متزوجة وأم لطفلين: «الإنسان السوي والطبيعي هو الذي يتحكم في سلوكياته، ولا يسمح بأن تسيطر عليه بعض العادات السيئة مثل التدخين أو الكحول، وأن تكون سببا مباشرا لفقدانه السيطرة على أعصابه أثناء الامتناع عنها”. تقول إلهام في محاولة منها لتقريبنا من حالة زوجها، والتي ترجع أسباب نرفزته إلى إدمانه الكحول والسيجارة، قبل أن تضيف قائلة: «إنه سريع الغضب بشكل لا تتصورينه، لقد تعبت من الصبر عليه، ولا أعرف هل السكوت عليه يكفي لعلاج الوضع؟ والمشكلة أنني أشعر أنه يزداد عصبية يوما بعد يوم، إنه شخص ضعيف جدا ولا يستطيع السيطرة على انفعالاته، فيظهرها بسرعة دون تفكير أو تقدير». وتضيف إلهام: «حماتي أخبرتني بأنه كان عصبيا منذ طفولته ولم يكن هادئا يوما ما، وأن «العصب كبر معاه» فقد صدق من قال «من شب على شيء شاب عليه».

اعتدت عصبيته وبات هدوؤه «تيضرني فراسي»

ضغط الحياة اليومية، وطبيعة عمل زوجي سببان رئيسيان فيما أعيشه يوميا من عصبية لا تطاق، تقول فاطمة، 53 سنة: «اعتدت عصبية زوجي لأبسط الأمور، وأحيانا عندما لا يثور «أو ما يغوتش تيضرني راسي»، في البداية كنت أقف له ندا لند ونبدأ بالشجار حتى يتدخل الأهل لتهدئة الأمور، ثم تدريجيا وجدت نفسي أعتاد صراخه ونرفزته لدرجة كما سبق وقلت منين تيكون الهدوء فالدار تيخصني ناخذ دوليبران. تقول فاطمة: «عصبية زوجي تجعله كتابا مفتوحا، وهو ما يسهل علي التعامل معه».

تحقيق من اعداد الاخت

رحمة بوشيوع الجوهري:


خريجة المعهد العالي للصحافة والإعلام
تابع القراءة ..





أظهرت دراسة سويدية حديثة أن حليب الأم هو الأمثل لتغذية الجهاز الهضمي للرضيع ببكتيريا صحية مفيدة لجهازه المناعي.
 
وقال القائمون على الدراسة من معهد التغذية والصحة فى زيوريخ إن أبحاثهم كشفت عن إمكانية انتقال هذه البكتيريا المفيدة إلى الرضيع عن طريق حليب الأم.
 
ووجد الباحثون، وفقاً لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية، سلالات متطابقة من بكتيريا بيفيدوباكتيريوم المفيدة إلى جانب أنواع متعددة من بكتيريا كلوستريديوم فى كل من أمعاء الرضع وحليب الأم الذى يتغذون عليه.
 
ويمكن لهذه السلالات من البكتيريا أن تحدث توازناً غذائياً مهماً داخل أمعاء الرضع وتمثل أهمية فى وقايتهم من الاضطرابات المعوية.
 
وأشار الباحثون إلى أنهم شعروا بالحماس حيال اكتشاف أن هذه البكتيريا المفيدة يمكن أن تنتقل فى الواقع من أمعاء الأم إلى حليب الثدى الخاص بها.
تابع القراءة ..