تحضير التوفو المقلي مع الثوم
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 4:17 ص |
اطباق الحمية
|
أطباق الصغار
|
اطباق رئيسية
|
اطباق نباتية
|
رمضانيات
|
نصائح التغذية
كن أول من يعلق!
المكونات:
علبة من التوفو
60 غ الزبدة
3 فص الثوم
علبة فطر
صلصة الصويا
عصير الليمون
الطريقة:
1- نلف التوفو بورق المطبخ و نضع عليه ثقل و ندعه مدة ساعة لنتخلص من الماء الزائد .
2- نقطع التوفو إلى 16 قطعة باستخدام سكين حاد .
3- نذيب ثلث كمية الزبدة في مقلاة ثم نضيف الثوم و نطهو على نار معتدلة حتى يصبح ذهبي اللون .
4- نرف الثوم من المقلاة و نضيف نصف الكمية المتبقية من الزبدة إلى المقلاة .
5- نضيف الفطر و نستمر بالطهي مدة 3 -4 دقائق حتى يصبح ذهبي اللون ثم نرفع الفطر من المقلاة.
6- نضع التوفو مع ما تبقى من الزبدة في مقلاة و نطهو على نار متوسطة ثم نقلبه على الجانب الأخر ليصبح ذهبي اللون و دافئا.
7- نعيد و ضع الثوم في المقلاة و نضيف صلصة الصويا و عصير الليمون .
8- نطهو المقادير على نار هادئة مدة دقيقة ثم تنقل المقادير إلى أطباق و نقدمها فورا مع الفطر
وصفات التوفو
التوفو وصفة
خبز التوفو
ما هو التوفو
tofu recipe
what is tofu
baked tofu
Tofu - Food
غذاء الحامل في رمضان
الزيارات:
الزيارات:
الصيام صحي للمرأة الحامل طالما كانت حالتها الصحية جيدة وتسمح بالصيام، وإن
حدث التأثير فيكون على الجنين نفسه، من حيث نقص الوزن فقط دون أن تكون هناك
أي مضاعفات أخرى مثل التشوهات والأمراض وغيرها، ولكن إذا حافظت المرأة
على
الغذاء المتوازن وتناول السوائل بكميات كافية فإنها تقلل من هذا التأثير السلبي.
وهناك بعض الحالات التى يمنع فيها الصيام للمرأة الحامل والتي يحددها الطبيب في
حال إصابتها بنقص التغذية أو السكر او غيره.. ولكن في الحالات العادية يمكن للمرأة
الحامل الصوم بأمان طالما أنها تشعر أنها قادرة عليه مع اتباع النصائح التي تجعل
صيامها أسهل.
هذه بعض النصائح للمرأة الحامل تساعدها على صوم رمضان:
- المرأة التي ترغب في الصوم يجب أن تتحلى بصحة جيدة ومن الأفضل أن تستشير
الحامل الطبيبة النسائية قبل صيام رمضان و ألا تهمل مواعيد متابعة الحمل فى
رمضان.
- يجب عليها ايضاً أن تتجنب السير والمشي لمسافات طويلة وحمل الأغراض الثقيلة و
الخلود للراحة فترة طويلة خلال النهار وتخفيف المهام المنزلية ومراقبة حملها جيداً
ومراقبة حركة الجنين.
- أن تحافظ على برودة المكان المتواجدة فيه خاصة في هذا الصيف الحار حتى لا
تصاب بالجفاف بسرعة وهذا أمر يضرّ بالحامل وبالطفل.
- عدم التأخر عن مراجعة الطبيب لدى تعرضها لأي انتكاسة صحية ناتجة عن الصوم
كالإغماء أو تفاوت في مستوى الضغط.
- تجنب السهر الطويل حتى لا تصاب بالإرهاق.
- إذا خافت المرأة على صحتها وصحة جنينها فإن لها رخصة الإفطار في رمضان.
تغذية الحامل في رمضان:
إن غذاء الحامل في رمضان لا يختلف كثيراً عن غذائها في بقية الأشهر، إلا في
توزيع
هذه الأطعمة أثناء إفطارها..
وهذه بعض النصائح الغذائية التي على الحامل مراعاتها :
- احتواء غذاء الحامل على العناصر الغذائية الرئيسة بكميات متوازنة، وأهمها
البروتينات بأنواعها، الأملاح المعدنية، الفيتامينات، الكربوهيدرات، قليل من السكر
والدهون، كثير من الماء، والعصائر الطازجة.
- الحرص على تناول المكملات الغذائية بانتظام وعدم تخطي الوجبات.
- ينصح بتناول مكمل الكالسيوم مباشرة بعد الفطور باعتبار أنها لن ترقد للنوم قبل 6
ساعات يتخللها الكثير من النشاط والحركة ، أما الحديد فمن المستحسن أن تأخذه
المرأة
الحامل قبيل السحور .
- ينصح بالإكثار من شرب السوائل والإقلال من الأطعمة المملحة لتجنب احتباس
الماء في الجسم والتقليل من القهوة والشاي. وشرب ما لا يقل عن 3 أكواب من
الحليب يومياً.
- عدم تناول أطعمة كثيرة خلال الإفطار والسحور لتجنب الشعور بامتلاء المعدة
وعسر
الهضم، إضافة إلى تقسيم الوجبتين إلى ثلاث أو أربع.
- لا بد من حرص الحامل في المرحلة الأولى على توافر جميع العناصر الغذائية
الأساسية في طعامها مع الاهتمام بتناول فوليك أسيد لمنع التشوهات في الجنين
والفيتامينات المكملة للحماية من الأنيميا.
- في المرحلة الثانية من الحمل، يُنصح بالتزوّد بالكالسيوم المتوافر في الحليب
ومنتجاته
كالزبادي والأجبان المختلفة واللبنة والقيمر (خالية أو قليلة الدسم)، أو تناول أقراص
الكالسيوم بحسب رأي الطبيب المختص. كذلك يجب التزوّد بالحديد بتناول اللحوم على
اختلاف أنواعها والبقوليات والبيض والخضار الخضراء، إضافة إلى أقراص الحديد.
- في المرحلة الأخيرة، لا بد من زيادة الأغذية ذات السعرات الحرارية العالية
والألبان
ومنتجاتها والعصائر.
- بدء الإفطار بتناول التمر لاحتوائه على سكريات بسيطة سهلة الامتصاص، وشرب
عصير طازج أو حليب خالي الدسم أو لبن خالي الدسم أو حساء لتنبيه المعدة،
وتُستحب الصلاة قبل تناول بقية الأطباق.
- تناول الخضار الطازجة والمطبوخة والفاكهة المختلفة لأنها مصدر رئيس للأملاح
المعدنية والفيتامينات وتبعد الإمساك.
- تناول كميات كافية من البروتين من مصادر حيوانية كاللحم الأحمر والدواجن
ومنتجات الألبان لضمان احتوائها على جميع الأحماض الأمينية الأساسية، ولسرعة
امتصاص الجسم لها. - شرب الحليب أو اللبن مع الوجبات كافة لتوفير عنصر
الكالسيوم اللازم لبناء العظام.
- الإكثار من شرب الماء والسوائل وعصير الليمون بين الوجبات. هكذا تحافظ الحامل
على نسبة الماء في جسمها وتحميه من الجفاف، وتبقي جهازها البولي نقيّاً من
الترسبات المسببة للحصى.
- التزوّد بالمغنزيوم المتوافر في الحبوب الكاملة والبقول والتمور واللحوم والحليب
ومنتجاته والخضار الورقية، لا سيما أن النقص فيه يؤدي إلى الإرهاق والوهن وتشنج
العضلات.
وهذه الأطعمة غنية أيضاً بحمض الفوليك الضروري لنمو الجنين والوقاية من
التشوهات الخلقية.
كيف تتغلب على العطش في رمضان؟
الزيارات:
الزيارات:
يأتي رمضان هذا العام خلال فصل الصيف ومن المتوقع أن يحل في مثل هذا التوقيت لأعوام قادمة بحسب الحسابات الفلكية. لذا فإن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من الشعور بالعطش خلال نهار رمضان.
وتلعب نوعية الطعام الذي يتناوله الصائم دورا فعالا في تحمل العطش أثناء فترة الصوم، لذلك نطرح أمامك بعض النصائح المهمة التي ستساعدك في التغلب على الإحساس بالعطش:
لا تتناول الأطعمة أو الأكلات الغنية بكميات كبيرة من البهارات والتوابل، خاصة في وجبة السحور لأنها تحتاج إلى شرب كميات كبيرة من الماء بعد تناولها.
اشرب كميات قليلة من الماء في فترات متقطعة أثناء الليل.
احرص على تناول الخضروات والفواكه الطازجة في الليل وعند السحور لأن هذه الأغذية تحتوي على كميات كافية من الماء والألياف التي تمكث فترة طويلة في الأمعاء مما يقلل من الإحساس بالجوع والعطش.
استخدم الليمون بدلا من الملح عند تحضير السلطة للوقاية من العديد من المشاكل الصحية التي تترتب على الإفراط في تناول الملح خاصة أن الليمون يضفي طعما مميزا إلى الأطعمة يغنيك عن استخدام الملح.
لا تتناول الأكلات والأغذية المالحة مثل السمك المملح (الرنجة) والمخللات، فهذه الأغذية تزيد من حاجة الجسم إلى الماء.
لا تفرط في شرب المياه. فهناك اعتقاد سائد لدى بعض الأشخاص أن شرب كميات كبيرة من الماء عند السحور يحميهم من الشعور بالعطش أثناء الصيام، وهذا اعتقاد خاطئ لأن معظم هذه المياه تكون زائدة عن حاجة الجسم لذا تقوم الكلية بمعالجتها بعد ساعات قليلة من تناولها.
ويؤثر الإكثار من السوائل في رمضان مثل العصائر المختلفة والمياه الغازية بشدة على المعدة وتقليل كفاءة الهضم وحدوث بعض الاضطرابات الهضمية. كما يعمد بعض الأفراد إلى شرب الماء المثلج خاصة عند بداية الإفطار وهذا لا يروي العطش بل يؤدي إلى انقباض الشعيرات الدموية وبالتالي ضعف الهضم. لذا يجب أن تكون درجة الماء معتدلة أو متوسطة البرودة وأن يشربها الفرد متأنيا وليس دفعة واحدة، ودفع الطعام بالماء أثناء الأكل طريقة خاطئة لأنها لا تعطي فرصة للهضم، ويجب مضغ الطعام للحصول على هضم جيد.
وإضافة إلى ما سبق، ينصح أيضا بعدم شرب العصائر المحتوية على مواد مصنعة وملونة اصطناعيا والتي تحتوي على كميات كبيرة من السكر وقد ثبت من أطباء التغذية أنها تسبب أضرارا صحية وحساسية لدى الأطفال، وينصح باستبدالها بالعصائر الطازجة والفواكه.
حاربي الخمول في رمضان
الزيارات:
الزيارات:
يعاني الكثير من الناس من الخمول والكسل في رمضان، مما يمنعهم من التفرغ للعبادة وللتقرب من الله تعالى، وللخمول اسباب عديدة وطرق كثيرة للتخلص منه لذلك حاربي الخمول في رمضان بعدة طرق أبرزها:
الصلاة:
تعد الصلاة من أفضل الحلول التي يمكنك محاربة الخمول بها، فهي تعتبر من الرياضات التي تنشط الجسد وتقوي العقل فحركات السجود والركوع من أكثر الحركات التي تحرك الجسم كله وتبعده عن الخمول، بالإضافة الى انها تقربك من الله عز وجل، فأقيمي الصلاة وصلاة التراويح لتبتعدي عن الخمول .
الجلوس امام التلفزيون:
حاولي التخفيف من فترات جلوسك أمام التلفزيون الذي هو من أكبر المشجعين على الخمول، والذي يساعد على تبلد المخ وارتخاء الجسد، لذلك حاولي التعويض عن الجلوس أمام التلفزيون بالصلاة او بلعب الرياضة المسائية.
الطعام:
الإكثار من الطعام سبب رئيسي للخمول وخاصة إن كان الطعام من المواد الدسمة، فحاولي التخفيف من الأكل المقلي والغني بالمواد الدسمة مثل الدهون واللحوم.
هذه بعض النصائح التي إن اتبعناها يمكننا التخلص من الخمول في رمضان، وإن كان لديك بعض الإقتراحات الأخرى شاركينا بها.
10نصائح لتنظيم وقتك في رمضان
الزيارات:
الزيارات:
يتميز شهر رمضان الكريم عن باقي أشهر السنة بانه فرصة من الله يمنحها لنا لتحقيق الكثير من الفوائد الروحية والصحية، ومع قدوم هذا الشهر الفضيل تتضاعف الأعباء على المرأة، خاصة العاملة والتي ينشغل كل وقتها ما بين عملها ومحاولة شراء الطعام وإعداده ومتابعة متطلبات الأسرة.
إلى جانب أمور كثيرة أخرى فضلا عن محاولتها إستغلال الشهر الكريم في التقرب إلى الله ويمر اليوم سريعا فهي تحتاج الى عدة ساعات أكثر من ساعات اليوم نفسه لتستطيع تأدية المهام المطلوبة.
د. كريم الشاذلي خبير التنمية والموارد البشرية ينصحك بعدة نصائح تضمن لك التوازن بين القيام بأعباء الأسرة والعبادة الروحية الا وهي: -
1 - المرأة الذكية هي التي تدخل رمضان ولديها خطة واضحة تعمل على تحقيقها، ولا تسمح للظروف أو الزخم بتغيير مسار هدفها، وذلك ل أن كل هذه الأشياء المسلية كالبرامج والمسلسلات يمكن تعويضها بعد إنقضاء شهر العبادة.
2 - الإدارة الجيدة للأولويات أمر مهم، سواء كانت امرأة عاملة أو سيدة منزل فإن لم تستطيعي السيطرة على دقائق وساعات يومك فستشعري ن بإحباط كبير تجاه الفوضى التي ستقضي على إستمتاعك بهذا الشهر الكريم، فاجعلي أولوية اهتماماتك العبادة والتقرب إلى الله.
3 - لا تضطربي من كثرة المهام، وتأكدي أن مفهوم العبادة يشمل كل عمل تؤدينه بإتقان سواء كان داخل أو خارج المنزل فهذا الشهر الكريم للعبادة والعمل ولا يصح أن يصبح أشبه بإجازة مقننة، فذلك ما لا يرضاه الله.
4 - المشاركة المنزلية أمر مهم في الحياة الزوجية بشكل عام، وفي شهر رمضان بشكل خاص، من الأهمية أن تشركي زوجك وأبناءك معك فيما تقومين به، وأن يقوم كل شخص بجانب بسيط من جدول المهام الذي يثقل كاهلك وذلك سيخفف من الجهد والإرهاق من جهة، وسيزيد من التواصل الوجداني والعاطفي بين أفراد الأسرة من جهة أخرى، مثل أن يقوم كل فرد بترتيب غرفته، والمساعدة في تجهيز وتنظيف سفرة الطعام، وذلك سيساعد في أن تقبضي على أحد لصوص الوقت الذي يأخذ منك ساعات في القيام به.
5 - الاستمتاع والترفيه أمران مطلوبان فهذا الشهر له طابع كرنفالي مبهج، فالتزاور والتواصل العائلي شيء جميل وطيب ولكن بالقدر المناسب، الذي لا يأخذ من جدول مهامك وأولوياتك، ولا يسبب لهم إزعاجا أو يتضارب مع مشاغلهم الخاصة.
6 - الوقت هو قضية هذا الشهر، وعلى المرأة أن تستخدم أساليبا بسيطة توفر لها ساعات تستطيع أن تستثمرها خلال اليوم، كتجهيز الخضراوات بكميات وحفظها بطريقة سليمة في الثلاجة، وتوفير كل ما قد تحتاجينه ويستهلك منك وقتا في التسوق أو التجهيز.
7 - حاولي أن لا تجهدي نفسك بشكل مبالغ فيه وحافظي على عدد ساعات نومك من 4 إلى 6 ساعات يوميا مع أخذ قيلولة قصيرة عند عودتك من العمل لتستطيعي مواصلة مهامك على مدار اليوم، وأيضا حتى لا يحدث خلل في نظام نومك بعد إنقضاء الشهر الفضيل.
8 - قومي بتجهيز طعام الإفطار ليلا لليوم التالي ليخفف عنك ويسرع من إعدادك لهذه الوجبة ومن الأفضل وضع جدول غذائي منظم لأن كثرة المأكولات لا تفيد ويكون ذلك من خلال تقسيم أصناف الأطعمة المفيدة على مدار أيام الأسبوع وبهذا تبتعدين عن الإسراف في الطعام والذي يمكن أن يؤدي إلى مضار صحية غير مرغوبة، خاصة أن من إحدى فوائد الشهر الفضيل معالجة الجسم وتنقيته من السموم التي يمتلئ بها نتيجة لتناول الأطعمة بشكل غير سليم فضلا عن ترشيد الاستهلاك وتقليل المصاريف.
9 - قومي بقراءة القرآن والذكر في جميع الأوقات المتاحة لديك أثناء ركوبك المواصلات وإعدادك الطعام وطهوك له .
10 - تذكري أن المحافظة على النظام وبناء علاقات طيبة مع كل من حولك سواء في البيت أو العمل مع الأهل والأصدقاء الذين سيكونون خير عون لك إذا كنت في حاجة لهم ستساعدك على التخلص من الأوقات الصعبة وتجنبها.
هل تعانين من مشكلة تنظيم الوقت؟ هل لديك بعض الحلول لمشاركتنا بها؟
أهمية السحور لجسمك في رمضان
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 8:54 ص |
رمضانيات
كن أول من يعلق!
لا تتناسي أهمية السحور لجسمك في رمضان كما يتهاون الكثير من الناس عنها
فيقومون للسحور لأجل ارتشاف كأس ماءٍ فقط، رغم ما تعطيه هذه الوجبة من أهميةٍ
كبيرةٍ على صحة الإنسان ورغم دورها في المحافظة على نشاط وحيوية الصائم،
خصوصاً مع طول ساعات الصيام في هذه الفترة من السنة.
السحور وجبةٌ رئيسيةٌ وضروريةٌ، كالإفطار تماماً لأنها تعين المرء على تحمُّل مشاق
السحور وجبةٌ رئيسيةٌ وضروريةٌ، كالإفطار تماماً لأنها تعين المرء على تحمُّل مشاق
الصيام، ولهذه الوجبة المباركة فوائدٌ صحيةٌ تعود على الإنسان الصائم بالنفع وتُعينه
على قضاء نهاره صائماً في نشاطٍ وحيويةٍ، ولذا أوصى رسولنا المصطفى صلى الله
عليه وسلم بالسحور وحث عليه فقال: «تسحّروا فإن في السحور بركة»، وتتجسد هذه
البركة في أن هذه الوجبة تقوي الصائم وتُنشّطه وتُهوّن عليه الصيام، إضافةً إلى ما فيها
من الأجر والثواب بإمتثال هدي رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
أهمية السحور لجسمك في رمضان:
أهمية السحور لجسمك في رمضان:
- يمنع الإحساس بالجوع والعطش
- ينشط تناول السحور الجهاز الهضمي ويحافظ على مستوى السكر في الدم فترة
الصيام.
- منع حدوث الإعياء وألم الرأس أثناء نهار رمضان.
- يمنع الشعور بالكسل والخمول والرغبة في النوم أثناء ساعات.
- وللسحور فوائد روحيةٍ كذلك، لكونه يعين العبد المؤمن على طاعة الله، عز وجل، في
يومه.
ومن المهم تأخير هذه الوجبة قدر الإمكان إلى ما قبيل أذان الفجر، حتى تساعد الجسم
والجهاز العصبي على إحتمال ساعات الصوم في النهار كما أكدت ذلك السُّنّة، وقد كان
أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، يؤخرون السحور، كما روى عمرو بن ميمون،
قال: «كان أصحاب محمد، صلى الله عليه وسلم، أعجل الناس إفطاراً وأبطأهم
سحورا.
ومن باب الحرص على أهمية السحور لجسمك في رمضان، احرصي على أن تحتوي
وجبة السحور على:
- مصدرٍ للنشويات مثل البطاطس، الرز أو الخبز حتى تمدك وعائلتك بالطاقة.
- مصدرٍ للنشويات مثل البطاطس، الرز أو الخبز حتى تمدك وعائلتك بالطاقة.
- الحليب أو أحد مشتقاته.
- بضع حباتٍ من التمر حتى تمدك وعائلتك بالطاقة وتمنع العطش.
- كوب من المشروبات الساخنة مثل الشاي أو النعنع أو اليانسون.
- بعض الخضروات مثل البندورة والخيار والبقدونس والنعنع.
- الماء، بحيث يحصل الجسم على الكمية التي يحتاجها الجسم من الماء (6 أكواب أو
أكثر في اليوم(
- يفضل ألا يحتوي السحور على كميةٍ كبيرةٍ من السكر لأن السكر يبعث على الجوع،
وألا يحتوي على الكثير من الملح لأنه يبعث على العطش.
قوموا بمشاركة أهمية السحور لجسمك في رمضان مع عائلتك واصدقائك لنشر الوعي
وكسب الأجر ان شاء الله.
معلومات تهمك عن صلاة التراويح في رمضان
الزيارات:
الزيارات:
صلاة التراويح من العبادات الرمضانية التي يحرص الجميع على أدائها، وحتى نستطيع أدائها على الوجه الأمثل وبالطريقة الصحيحة كان لا بد لنا من أن نفهم ماهية الصلاة وأصلها وكيفيتها، لذلك نقدم لكنّ معلومات تهمك عن صلاة التراويح والتي قد تعينك على عبادة أفضل وإستغلال الشهر الفضيل في ما ينفعنا ، كما نذكرك بمشاركة زوجك وأهلك وأبنائك هذه المعلومات وأيضاً تمريرها لصديقاتك لتعم الفائدة أكثر وأكثر، نتركك مع المعولمات ونتمنى لك قراءة مفيدة.
ما هي صلاة التراويح؟
هي الصلاة التي تصلى جماعة في ليالي رمضان، والتراويح جمع ترويحة، سميت بذلك لأنهم كانوا أول ما اجتمعوا عليها يستريحون بين كل تسليمتين، كما قال الحافظ ابن حجر، وتعرف كذلك بقيام رمضان، وفي بعض البلاد الإسلامية تقليد في استراحة بين ركعات القيام تلقى موعظة وتذكرة على المصلين ليتفقهوا في أمور دينهم وتذكرة من باب وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين وصلاة التراويح ترقى بروحانيات المؤمن وتغيظ الشيطان وحزبه.
عدد ركعات صلاة التراويح
لم يثبت في حديث النبي عليه الصلاة والسلام شيء عن عدد ركعات صلاة التراويح، إلا أنه ثبت من فعله عليه الصلاة والسلام أنه صلاها إحدى عشرة ركعة كما بينت ذلك أم المؤمنين عائشة حين سُئلت عن كيفية صلاة الرسول في رمضان، فقالت: " ما كان رسول الله يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعًا، فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً " متفق عليه، ولكن هذا الفعل منه لا يدل على وجوب هذا العدد، فتجوز الزيادة, فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " له أن يصلي عشرين ركعة، كما هو مشهور من مذهب أحمد والشافعي, وله أن يصلي ستا وثلاثين، كما هو مذهب مالك, وله أن يصلي إحدى عشرة ركعة، وثلاث عشرة ركعة، ثم استمر المسلمون، بعد ذلك يصلون صلاة التراويح كما صلاها الرسول، وكانوا يصلونها كيفما اتفق لهم، فهذا يصلي بجمع، وذاك يصلي بمفرده، حتى جمعهم عمر بن الخطاب على إمام واحد يصلي بهم التراويح، وكان ذلك أول اجتماع الناس على قارئ واحد في رمضان. عائشة سئلت: كيف كانت صلاته في رمضان؟ فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره عن إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعاً11 فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعاً فلا تسأل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثاً"
ما حكم صلاة التراويح؟
صلاة التراويح في ليالي رمضان سنة مؤكدة؛ لحديث عائشة ا أنها قالت: صلى رسول الله في المسجد، فصلى بصلاته ناس كثير، ثم صلى من القابلة؛ فكثروا، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة فلم يخرج إليهم، فلما أصبح قال: "قد رأيت صنيعكم، فما يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم"، وذلك في رمضان (متفق عليه)
فضل صلاة التراويح
لقد حث رسول الله وحض على قيام رمضان ورغب فهي ولم يعزم، وما فتئ السلف الصالح يحافظون عليها، فعلى جميع المسلمين أن يحيوا سنة نبيهم وألا يتهاونوا فيها ولا يتشاغلوا عنها بما لا فائدة منه، فقد قرن بين الصيام والقيام، فعن أبي هريرة قـال: "سمعت رسول الله يقول لرمضان من قامه إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"، وفي رواية في الصحيح كذلك عنه: "من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه". وزاد النسائي في رواية له: "وما تأخر" كما قال الحافظ في الفتح.
قال الحافظ ابن حجر: (ظاهره يتناول الصغائر والكبائر، وبه جزم ابن المنذر. وقال النووي: المعروف أنه يختص بالصغائر، وبه جزم إمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة، قال بعضهم: ويجوز أن يخفف من الكبائر إذا لم يصادف صغيرة.
إلى أن قال: وقد ورد في غفران ما تقدم وما تأخر من الذنوب عدة أحاديث جمعتها في كتاب مفرد، وقد استشكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعي سبق شيء يغفر والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر؟ والجواب عن ذلك يأتي في قوله حكاية عن الله عز وجل أنه قال في أهل بدر: "اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم"، ومحصل الجواب: أنه قيل إنه كناية عن حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك. وقيل إن معناه أن ذنوبهم تقع مغفورة). وفعلها في آخر الليل أفضل من فعلها في أوله لمن تيسر لهم، واتفقوا عليه، لقول عمـر : "والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون".
ولله در الشافعي ما أفقهه حيث قال، كما روى عنه الزعفراني: (رأيت الناس يقومون بالمدية بتسع وثلاثين، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق)، وقال أيضاً: (إن أطالوا القيام وأقلوا السجود فحسن وإن أكثروا السجود وأخفوا القراءة فحسن، والأول أحب إلي).
والخلاصة أن أصح وأفضل شيء أن يقام رمضان بإحدى عشرة ركعة مع إطالة القراءة، ولا حرج على من قام بأكثر من ذلك.
صلاة التراويح في جماعة أم في البيت؟
إذا أقيمت صلاة التراويح في جماعة في المساجد، فقد ذهب أهل العلم في ذلك مذاهب:
1. القيام مع الناس أفضل، وهذا مذهب الجمهور، لفعل عمر ولحرص المسلمين على ذلك طول العصور.
2. القيام في البيوت أفضل، وهو رواية عن مالك وأبي يوسف وبعض الشافعية، لقوله :" أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة".21
3. المسألة تختلف باختلاف الأشخاص، فمن كان حافظاً للقرآن ذا همة على القيم منفرداً ولا تختل الصلاة في المسجد بتخلفه فصلاته في الجماعة والبيت سواء، أما إذا اختل شرط من هذه الشروط فصلاته مع الجماعة أفضل.
أجر من صلى مع الإمام حتى ينصرف في رمضان ليس هناك حد لعدد ركعات القيام في رمضان، فللمرء أن يقيمه بما شاء، سواء كانت صلاته في جماعة أو في بيته، ولكن يستحب لمن يصلي مع جماعة المسلمين أن ينصرف مع الإمام ويوتر معه، لحديث أبي ذر يرفعه إلى النبي : "إن القوم إذا صلوا مع الإمام حتى ينصرف كتب لهم قيام تلك الليلة".22
قال أبو داود: (سمعت أحمد يقول: يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه، قال: وكان أحمد يقوم مع الناس ويوتر معهم).
من فاته العشاء إذا دخل الإنسان المسجد ووجد الناس قد فرغوا من صلاة العشاء وشرعوا في القيام، صلى العشاء أولاً منفرداً أومع جماعة وله أن يدخل مع الإمام بنية العشاء فإذا سلم الإمام قام وأتم صلاته، واختلاف لا يؤثر، لصنيع معاذ وأقره الرسول حيث كان يصلي العشاء مع الرسول ويأتي فيصلي بأهل قباء العشاء حيث تكون له هذه الصلاة نافلة، وليس له أن يشرع في التراويح وهو لم يصل العشاء.
حكم صلاة التراويح للنساء
صلاة التروايح سنة مؤكدة ، ويبقى الأفضل في حق النساء قيام الليل في بيوتهن لقوله صلى الله عليه وسلم: " لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ . " رواه أبو داود في سننه باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد : باب التشديد في ذلك، وهو في صحيح الجامع 7458
بل كلّما كانت صلاتها في موضع أخفى وأكثر خصوصية كان ذلك أفضل كما قال صلى الله عليه وسلم: " صَلاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي حُجْرَتِهَا وَصَلاتُهَا فِي مَخْدَعِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهَا فِي بَيْتِهَا " رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب ما جاء في خروج النساء إلى المسجد وهو في صحيح الجامع 3833.
وعن أُمِّ حُمَيْدٍ امْرَأَةِ أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهَا جَاءَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الصَّلاةَ مَعَكَ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكِ تُحِبِّينَ الصَّلاةَ مَعِي وَصَلاتُكِ فِي بَيْتِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي حُجْرَتِكِ وَصَلاتُكِ فِي حُجْرَتِكِ خَيْرٌ مِنْ صَلاتِكِ فِي دَارِكِ وَصَلاتُكِ فِي دَارِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ وَصَلاتُكِ فِي مَسْجِدِ قَوْمِكِ خَيْرٌ لَكِ مِنْ صَلاتِكِ فِي مَسْجِدِي قَالَ فَأَمَرَتْ فَبُنِيَ لَهَا مَسْجِدٌ فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنْ بَيْتِهَا وَأَظْلَمِهِ فَكَانَتْ تُصَلِّي فِيهِ حَتَّى لَقِيَتْ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ . رواه الإمام أحمد ورجال إسناده ثقات
ولكنّ هذه الأفضلية لا تمنع من الإذن لهنّ من الذهاب إلى المساجد كما في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : لا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ إِذَا اسْتَأْذَنَّكُمْ إِلَيْهَا قَالَ فَقَالَ بِلالُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ قَالَ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ فَسَبَّهُ سَبًّا سَيِّئًا مَا سَمِعْتُهُ سَبَّهُ مِثْلَهُ قَطُّ وَقَالَ أُخْبِرُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ وَاللَّهِ لَنَمْنَعُهُنَّ رواه مسلم 667
ولكنّ ذهاب المرأة إلى المسجد يشترط فيه ما يلي :
1- أن تكون بالحجاب الكامل
2- أن تخرج غير متطيّبة
3- أن يكون ذلك بإذن الزّوج
وأن لا يكون في خروجها أيّ مُحرّم آخر كالخلوة مع السّائق الأجنبي في السّيارة ونحو ذلك، فلو خالفت المرأة شيئا مما ذُكِر فإنه يحقّ لزوجها أو وليها أن يمنعها من الذّهاب بل يجب ذلك عليه .
أهم كلمات في أول لحظات من رمضان
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 5:56 ص |
رمضانيات
كن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
في أول لحظات مباركة من هذا الشهر الكريم يُحتّم علينا الكلام عن موضوع هام ،وضروري جداً بغيره الطاعات لا تُقبل بل ترد في وجه صاحبها ،إنه الإخلاص روح الأعمال وجوهرها.
قال تعالى: (( وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُوراً )) [الفرقان:23]، قال الربيع بن خثيم: «كل ما لا يراد به وجه الله يضمحل»، ووصى الإمام أحمد ابنه قائلاً: يا بني إنو الخير فإنك لا تزال بخير ما نويت الخير، وسئل حمدون القصار: ما بال كلام السلف أنفع من كلامنا؟ قال: «لأنهم تكلموا لعز الإسلام ونجاة النفوس ورضا الرحمن ونحن نتكلم لعز النفوس وطلب الدنيا ورضا الخلق».
الصيام عبادة تختلف عن سائر العبادات ورفع الإسلام منزلته وميّزه على أنواع العبادات بقوله في الحديث القدسي: «يقول الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به»[متفق عليه]، فهل الصلاة ليست لله والعمرة ليست لله وسائر العبادات كلا بل هي كلها لله ،فلماذا الصيام بالذات؟ يقول تعالى: «الصوم لي» لان الصيام فيه تجرد وإخلاص تام ،يستطيع الصائم أن يبالغ في المضمضة فيفطر ولا يشعر به من جواره ، يُمسِك عن الطّعام والشّراب ومواقعَة النّساء مع تذكّره وقدرتِه، لكن يترك كلَّ ذلك لأجل الله، ويعلم أنّ الله يراقِبه ويطّلع عليه، فهي عبادة بين العبدِ وبين ربِّه.
قد يدخل غرفة مظلمة أو زاوية من زوايا بيته يأكل ولا يشعر به احد لكنه يؤمن أن الله يراه حيث كان وهنا يأتي الإخلاص.
فالإخلاص هو التاج على الأعمال، ولكنه ليس ادعاء؛ فإن الإنسان وإن ادعى الإخلاص وصدق الناس بذلك؛ فالله لا تخفى عليه خافية والإخلاص أن يكون قصد الإنسان في حركاته وسكناته وعباداته الظاهرة والباطنة، خالصة لوجه الله تعالى، لا يريد بها شيئاً من حطام الدنيا أو ثناء الناس.
قال الفضل بن زياد سألت أبا عبد الله يعني الإمام أحمد بن حنبل عن النية في العمل، قلت كيف النية: «قال يعالج نفسه، إذا أراد عملاً لا يريد به الناس».
قال أحد العلماء: «نظر الأكياس في تفسير الإخلاص فلم يجدوا غير هذا. أن تكون حركته وسكونه في سره وعلانيته لله تعالى لا يمازجه نفسٌ ولا هوىً ولا دنيا».
«وأنا أجزي به» الله عز وجل هو وحده يجزي على سائر العبادات فلماذا الصيام بالذات يقول فيه :«وأنا اجزي به» ؟
الحسنات تختلف فالحرف من كتاب الله بعشر حسنات، النفقة في سبيل الله بسبعمائة ،لكن الصيام شيك مفتوح من الحسنات من رب العالمين ،لان الصيام حقيقته صبر عن كل ما يفسد الصيام من المفطرات الحسية والمعنوية ،ولذلك قال تعالى عن جزاء الصبر : ((إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ )) [الزمر:10].
الله الله في الإخلاص في الصيام من أول يوم في هذا الشهر الكريم نجدد نياتنا ونجعلها خالصة لله عزوجل ،فالأعمال لا تتفاضل بصورها وعددها، وإنما تتفاضل بتفاضل ما في القلوب، فتكون صورة العملين واحدة، وبينهما من التفاضل كما بين السماء والأرض.
تأمل أخي الحبيب حديث الرجل الذي سقى الكلب، وفي رواية: بغي من بغايا بني إسرائيل.فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرجه فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي قد بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفّه ماءً ثم أمسكه بفيه حتى رقى فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا: يا رسول الله إن لنا في البهائم أجراً؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر» [متفق عليه].
وفي رواية البخاري: «فشكر الله له فغفر له فأدخله الجنة».
ومن هذا أيضاً ما رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين» ، وفي رواية: «مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال: والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأُدخل الجنة».
قال شيخ الإسلام رحمه الله معلقاً على حديث البغي التي سقت الكلب وحديث الرجل الذي أماط الأذى عن الطريق قال رحمه الله: «فهذه سقت الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها، وإلا فليس كل بغي سقت كلباً يغفر لها».
فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإجلال.
تأمل أخي الحبيب قول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم :
«من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) [رواه الشيخان]. ويقول صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». [رواه الشيخان]. ويقول أيضاً صلى الله عليه وسلم : «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه» [رواه الشيخان].
ما الحكمة من تكرارا «إيماناً واحتساباً»، أنه الإخلاص وعظمته في قبول الأعمال، ومعنى قوله: «إيماناً واحتساباً» أي مصدقاً بوجوبه راغباً في ثوابه طيبة به نفسه غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه.
ولا نعجب ممن يصوم ويصلي مع الناس ومع ذلك لا نجد أثراً للصيام في أعماله وتصرفاته بل يوم صومه وفطره سواء، وسر ذلك أن كثيراً من الناس يصومون ويصلون التراويح مع الناس، لكن فعلهم هذا قد غلبت فيه العادة نية العباد، ولذلك لا نجد للصيام والقيام أثراً في حياتهم قال جابر رضي الله عنه : «إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمآثم، ودع أذى الجار، وليكن عليكم وقار وسكينة يوم صومك، ولا تجعل يوم فطرك ويوم صومك سواء».
«إيماناً» : بأن الذي فرض الصيام هو الله سبحانه.. إيماناً بأن الله تعالى لا يفرض شيئاً على الناس يضرهم ويشق عليهم. إيماناً بأن الخير كل الخير في صيام رمضان.. إيماناً بوعد الله عز وجل.. ومن ثم فإن المسلم الحق لا يتضايق عند قدوم رمضان. بل يفرح فرحاً شديداً.. ومن تضايق أو كره ذلك فعليه أن يراجع نفسه فإن في إيمانه خلل.., هذا ينطبق على جميع ما شرع الله تعالى.. يدل على ذلك قوله سبحانه: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُواْ مَا أَنزَلَ ?للَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَـ?لَهُمْ [محمد:9].
أما معنى «احتساباً» : فهو أن يؤمن الصائم بأن جميع ما يقوم به من أعمال وأقوال ، أو ما يلحقه من مشقة في الشهر الكريم مسجل في كتاب يقرؤه يوم القيامة.
فإذاً قوله في صيام رمضان وقيامه وقيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً هو سبب حصول ثمرة الصيام، وهو غفران الذنوب وحصول الرضا من الله. وأما من صام لأن الناس يصومون وقام لأن الناس يقومون غافلاً عن إصلاح النية واحتساب الأجر على الله، فهذا قد خسر الخسران المبين.
اللهم ارزقنا الإخلاص في أقوالنا وأعمالنا، واجعلها خالصة لك، صواباً على سنة رسولك ،آمين.
أهلاً رمضان ... شهر الخير والتغيير
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 5:51 ص |
رمضانيات
كن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
أهلاً بشهر الخير، شهر أختصه الله بفضائل عظيمة ومكارم جليلة، فهو كنز المتقيين، ومطية السالكين، قال المولى عز وجل: (( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ )).
شهر أختصه الله بتنزل الرحمات والبركات من رب الأرض والسماوات، يقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: (( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ )).
فالحمد لله أن بلغنا شهر رمضان بنعمة منه وفضل، ونحن في صحة وعافية وأمن وإيمان، فهو أهل الحمد والفضل.
فرحنا برؤية هلاله، فهلاله ليس كبقية الأهلة، هلال خير وبركة، عم ببركته أرجاء العالم، ونشر في النفوس روح التسامح والألفة والمحبة والرحمة، صح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله عند رؤية الهلال: (( اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ )).
ما أشبه الليلية بالبارحة، وما أسرع مرور الأيام والليالي، كنا نعتصر ألماً لوداع أيامه ولياليه، وها هي الأيام والليالي قد مرت بنا ونحن في استقباله من جديد؛ بفرحة العازمين على نيل أجره وفضله.
فلنجدد النية والعزم على استغلال أيامه ولياليه، لاغتنام فرصه وجني ثماره، وليرى الله فينا خيرا في شهرنا، وليكن التقوى هو هدفنا وشعارنا، ولنتسابق للخيرات من أول أيامه، فالنفوس مهيأة لذلك، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((إِذَا كَانَتْ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ، فتّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهنّم، فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ، وينادَى مُنَادٍ : يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ )).
ومن بين أسمى الغايات التي يجب أن يسعى المسلم لتحقيقها في هذا الشهر الكريم إصلاح النفس وتغيرها نحو الأفضل، فرمضان فرصة عظيمة للتغيير، فكل ما في رمضان يتغير، سلوك وعبادة وخلق، فهو يمضي بنا وتتغير فيه بعض أحوالنا، ونسعى جاهدين إلى تغيير أنفسنا، وما أن نودع آخر لياليه إلا ونرجع إلى ما كنا عليه قبل رمضان " إلا من رحم الله "، ندخل رمضان بعزم وجد على تغيير أنفسنا وأحوالنا وعلاقاتنا، ولكننا نفشل في الاستمرار بعد رمضان.
فلكي نُبقي صلتنا بخالقنا ممتدة، غير محصورة بزمان ولا مكان، فلابد من وسائل وطرق لحصوله، فالتغيير لا يحصل بالتمني، فلابد من أن يتحرك دافع التغيير الكامن في النفس من خلال الإرادة والعزيمة والعمل الجاد على التغيير، ليس للتغيير فحسب، بل لتكون نتيجته هي الباقية حتى بعد رمضان، وهذا هو التغيير الحقيقي.
فلنغتنم شهر التغيير من أول أيامه، ولنستغل ساعاته ولحظاته، لننعم برضا خالقنا، ولنفوز بخيري الدنيا والآخرة.
كيف نستقبل شهر رمضان
الزيارات:
الزيارات:
Unknown | 5:41 ص |
رمضانيات
كن أول من يعلق!
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على المصطفى وعلى اله وصحبه وبعد :
لقد اقبل شهر الرحمات والغفران والعتق من النيران ، لقد أقبل شهر الصيام القران والقيام فكيف لنا أن نستقبل شهر أعطيت الامة فيه من الخصال ما تعط في شهر غيره
رَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك، وتستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ، ويُغْفَرُ لهم في آخر ليلة، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ؟ قال : لاَ ولكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه».انظروا أيها الإخوة الأكارم الى هذا العطاء والكرم الرباني في هذا الشهر المبارك
وفي الصحيحينِ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أن النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قَالَ: «مَنْ صَامَ رمضان إيماناً واحْتساباً غُفِرَ لَهُ ما تقدَّم مِن ذنبه» يعني : إيماناً باللهِ ورضاً بفرضيَّةِ الصَّومِ عليهِ واحتساباً لثَوابه وأجرهِ، لم يكنْ كارِهاً لفرضهِ ولا شاكّاً فيَ ثوابه وأجرهِ، فإن الله يغْفِرُ له ما تقدَم من ذنْبِه.
وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «الصَّلواتُ الخَمْسُ والجمعةُ إلى الجمعةِ ورمضانُ إلى رمضانَ مُكفِّراتٌ مَا بينهُنَّ إذا اجْتُنِبت الْكَبَائر .
فكيف نستقبل هذا الشهر العظيم ؟
1- نستقبله بالتوبة الى الله الرءوف الرحيم التواب ، ثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : \" لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فأضطجع في ظلها – قد أيس من راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وان ربك – أخطأ من شدة الفرح .
ابن القيم رحمه الله في مدارج السالكين حيث قال : وهذا موضع الحكاية المشهورة عن بعض العارفين أنه رأى في بعض السكك باب قد فتح وخرج منه صبي يستغيث ويبكي , وأمه خلفه تطرده حتى خرج , فأغلقت الباب في وجهه ودخلت فذهب الصبي غير بعيد ثم وقف متفكرا , فلم يجد له مأوى غير البيت الذي أخرج منه , ولا من يؤويه غير والدته , فرجع مكسور القلب حزينا . فوجد الباب مرتجا فتوسده ووضع خده على عتبة الباب ونام , وخرجت أمه , فلما رأته على تلك الحال لم تملك أن رمت نفسها عليه , والتزمته تقبله وتبكي وتقول : يا ولدي , أين تذهب عني ؟ ومن يؤويك سواي ؟ ألم اقل لك لا تخالفني , ولا تحملني بمعصيتك لي على خلاف ما جبلت عليه من الرحمة بك والشفقة عليك . وإرادتي الخير لك ؟ ثم أخذته ودخلت .
فكيف فرحة الله بتوبة عبده ؟ تخيل ذلك في نفسك .
2- استشعار الفضل العظيم والأجر الكبير المترتب على الصيام لان تجديد النية أمر مهم فبعض الناس تعود على الصيام ولم يستشعر الاجر والثواب المترتب على الصيام ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من صام رمضان إيمانا ً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه. قال الحافظ ابن حجر في \" فتح الباري\": المراد بالإيمان: الاعتقاد بفرضية صومه. وبالاحتساب: طلب الثواب من الله تعالى. وقال الخطابي: احتسابا أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه. اهـ. وقال المناوي في \" فيض القدير\": من صام رمضان إيماناً: تصديقاً بثواب الله أو أنه حق، واحتساباً لأمر الله به، طالباً الأجر أو إرادة وجه الله، لا لنحو رياء، فقد يفعل المكلف الشيء معتقداً أنه صادق لكنه لا يفعله مخلصاً بل لنحو خوف أو رياء. وقال الإمام النووي: معنى إيماناً: تصديقاً بأنه حق مقتصد فضيلته، ومعنى احتساباً، أنه يريد الله تعالى لا يقصد رؤية الناس ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص.
3- استشعار الفضل العظيم والأجر الكبير المترتب على القيام في هذا الشهر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه ، فالاهتمام بالمحافظة على صلاة التراويح مع الامام حتى ينصرف من أفضل الاعمال ففي حديث ابي ذر ان النبي قال : من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. رواه ابو داود وغيره. فهي نصيحة بالمحافظة على القيام مع الامام حتى ينصرف ولا يتهاون بان يصلي اربع ركعات ثم يذهب فبتالي لا يحصل على الاجر المترتب على القيام مع الامام حتى ينصرف وبالتالي كم ضيع من ثواب واجر عظيم على نفسه بسبب تفريطه وتسويفه وكسله ولو اراد ان يصرف شيكا لنتظر ساعة وساعتين في الانتظار ولو كانت عرضه في زواج لجلس يرقص الليل كله (بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وابقى ) .
4- الابتعاد عن تضييع أيامه بالنوم ولياليه بالسهر فمن كان هذا ديدنه فلم يستفد من شهره شيئا بل لربما كان وبالا عليه .
5- الحرص على افطار الصائمين فعن زيد الجهني رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم (( من فطر صائما كان له مثل أجر صومه غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء )) 0 رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح 0 (غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ) استدراك لما قد يتوهم من أن إثابته كذلك تنقص ثواب الصائم وإنما لم تنقص إثابته بذلك إثابة الصائم لاختلاف جهة ثوابهما , كما لا ينقص ثواب الدال علي الهدى ثواب فاعله ، ويتلمس المحاويج والفقراء ويعطف عليهم ولاسيما الايتام فالرسول صلى الله عليه وسلم وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والتي تليها .
6- الاكثار من تلاوة القران الكريم وتدبره معانيه وتمعنه فعن عثمان رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرأن و علمه .
عن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: “اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه” رَوَاهُ مُسلِمٌ. فلقد عرض جبريل القران على رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة وفي السنة الاخيرة قبل موته عليه السلام مرتين فلذا كان السلف يختمون القران كل ثلاث ليال وفي العشر الاخيرة كل ليلة يا لها من همم عظيمة عرفت الدنيا والآخرة ففضلت الاخرة على الاولى قال تعالى (وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الأولى) سورة الضحى .
7- حفظ اللسان وبقية الجوارح عن الحرام فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه . وان هذه الاشياء صيام الصائم في الصحيح من أقوال أهل العلم لكنها وبدون شك تنقص من أجر الصائم ، فينبغي الابتعاد عنها وتوقيها .
8- نستقبل شهر رمضان بحسن الخلق مع الناس كلهم ولا سيما المراجعين لمعاملاتهم ولا نجعله شهر هم وحزن وطفش ، وجعل الشماغ يميط به على فمه وانفه ويقول انا صائم ، ويقصر في علمه الذي أوكل اليه من قبل ولي أمر المسلمين أو أنه يقرأ القران في عمله ويقول شهر القران ويقول للمراجعين أذا شربنا الماء بعد العيد راجعوان فهذا آثم في عمله وغير مأجور ، فعن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه.رواه أبو داود وحسنه الألباني ـ رحمهما الله تعالى.
وعن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (ان من أحبكم الي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا ) رواه الترمذي وحسنه الالباني .
9- ومما يستغل في هذا الشهر الاكثار من الدعاء لأنه شهر الدعاء فأتت ايه الدعاء بين ايات الصيام ليدل دلالة واضحة على أهمية الدعاء .
والدعاء له فضل عظيم :
قال تعالى :(وقال ربكم ادعوني أستجب لكم) وقال تعالى :(وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ).
وقال صلى الله علية وسلم : الدعاء هو العبادة ، ثم قرأ (وقال ربكم ادعوني استجب لكم ).
وقال صلي الله علية وسلم :أفضل العبادة الدعاء.
وقال صلي الله علية وسلم :ليس شيء أكرم على الله تعالى من الدعاء .
وقال صلى الله علية وسلم :إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرأُ خائبتين .
وقال صلى الله علية وسلم :لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر.
10- الاعتناء بالعشر الاواخر من رمضان بمزيد عبادة حيث فيها ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر ، وكان من ديدن النبي صلى الله عليه وسلم أنه يشد مئزره ويعتزل اهله ويحيي ليله كما قالت أم المؤمنين رضي الله عنها .
أخوكم امام وخطيب جامع العروة الوثقى / مستور بن سعود السلمي









